أكدت مريم هندوس، المسؤولة عن مخبر داء الكلب في معهد باستور تونس، اليوم الثلاثاء، أن عمليات قنص الكلاب السائبة التي تنفذها البلديات تعود إلى ظهور بؤر لتفشي داء الكلب عند الحيوان. وأشارت إلى أن الاحتمالية الكبيرة لإصابة الكلاب السائبة بالداء تصل إلى 50 بالمئة، مما يشكل تهديدًا جديًا للصحة العامة.



