في تصعيد يعكس خطورة المرحلة، تجتمع نحو 36 دولة اليوم في محاولة لاحتواء تداعيات إغلاق Strait of Hormuz، أحد أهم الممرات البحرية في العالم، بعد تعطّل الملاحة بفعل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
رئيس الوزراء البريطاني Keir Starmer أعلن أن الاجتماع الافتراضي، الذي تترأسه وزيرة الخارجية Yvette Cooper، يهدف إلى تقييم كل الخيارات الدبلوماسية والسياسية الممكنة لإعادة فتح المضيق، وضمان سلامة السفن والبحارة، واستئناف تدفق السلع الحيوية، وفي مقدمتها النفط.
⚠️ شلل في الملاحة وصدمة في الأسواق
الهجمات الإيرانية على السفن التجارية، إلى جانب التهديد بتصعيد أكبر، أدت إلى شبه توقف كامل لحركة العبور في المضيق، الذي يربط الخليج بمحيطات العالم. هذا الشلل تسبب في:
- تعطّل أحد أهم طرق إمدادات الطاقة عالميًا
- ارتفاع حاد في أسعار النفط
- قلق واسع في الأسواق الدولية وسلاسل التوريد
- غياب أمريكي يثير التساؤلات
في موقف لافت، لن تشارك United States في اجتماع اليوم، حيث اعتبر الرئيس Donald Trump أن تأمين المضيق "ليس مسؤولية أمريكية"، داعيًا الحلفاء للاعتماد على أنفسهم في تأمين إمداداتهم النفطية.
🚫 خيار القوة مستبعد… مؤقتًا
رغم خطورة الوضع، لا تبدو أي دولة مستعدة للدخول في مواجهة عسكرية مباشرة لفتح المضيق، خاصة في ظل:
- القدرات الإيرانية المتقدمة في استهداف السفن
- استخدام صواريخ مضادة للسفن وطائرات مسيّرة
- انتشار الألغام والزوارق الهجومية
ما بعد الحرب: خطط أمنية قيد الإعداد
ستارمر أشار إلى أن مخططين عسكريين من عدة دول سيجتمعون قريبًا لبحث ترتيبات أمن الملاحة بعد توقف القتال، في خطوة قد تمهد لإعادة هيكلة الحماية الدولية لهذا الممر الحيوي.
المشهد في مضيق هرمز يتجاوز مجرد أزمة إقليمية ليصبح اختبارًا حقيقيًا لقدرة المجتمع الدولي على حماية شرايين الاقتصاد العالمي… دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مفتوحة.



