أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أن إيران “تتوق بشدة إلى اتفاق”، لكنها – بحسب تعبيره – “لا تستطيع القول ببساطة إنها لن تبني أسلحة نووية”.
ونقلت فوكس نيوز عن ترامب قوله إن طهران ترغب في التوصل إلى تسوية، غير أن موقفها من الملف النووي ما زال يثير تساؤلات، في إشارة إلى تمسك واشنطن بضمانات واضحة تمنع امتلاك إيران سلاحاً نووياً.
طهران: الاتفاق في متناول اليد
في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية استعداد طهران لاتخاذ “أي خطوة ضرورية” للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن.
كما أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الاتفاق “في متناول اليد” شرط إعطاء الأولوية للدبلوماسية، مضيفاً:
“سنستأنف المحادثات مع واشنطن في جنيف بعزم على تحقيق اتفاق عادل ومنصف في أقصر وقت ممكن”.
جنيف… محطة تفاوض جديدة
تأتي هذه التصريحات المتبادلة في وقت تتجه فيه الأنظار إلى جنيف، حيث يُرتقب استئناف جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة، وسط ضغوط دولية لخفض التوتر وتجنب أي تصعيد عسكري محتمل في المنطقة.
ويرى مراقبون أن التصريحات الأخيرة تعكس نافذة دبلوماسية مفتوحة، لكنها مشروطة بتنازلات متبادلة وضمانات واضحة، في ظل تعقيدات الملف النووي وتشابكاته الإقليمية والدولية.



