قدمت سفيرة النرويج لدى الأردن، مونا يول، استقالتها من منصبها، إثر ورود اسمها في وثائق حديثة تتعلق بالملياردير الأمريكي جيفري إبستين، الذي توفي في السجن أثناء انتظار محاكمته بتهم الاعتداء الجنسي على قاصرات وإدارة شبكة دعارة واسعة.
وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية النرويجية، الأحد، أن وزير الخارجية إسبن بارث إيدي أعلن أن يول استقالت من منصبها بعد الكشف عن علاقتها بإبستين، مشددًا على أن الوزارة ستواصل التحقيق بحقها رغم استقالتها.
وقال الوزير: "إن علاقتها بالمجرم الجنسي إبستين أظهرت افتقار يول إلى قدرة جادة على التقدير السليم، وهو ما يجعل من الصعب إعادة ترسيخ الثقة التي يتطلبها هذا المنصب". وأضاف أن القرار تم اتخاذه بعد التشاور مع الوزارة، واصفًا إياه بـ"الصائب والضروري".
وكانت الخارجية النرويجية قد أبعدت يول عن منصبها في الثالث من فيفري الجاري، عقب ورود اسمها في الوثائق الجديدة المتعلقة بإبستين.
ويشار إلى أن ملفات إبستين، التي أثارت جدلاً واسعًا عالميًا، تضمنت أسماء عدد من الشخصيات البارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.



