شهدت الولايات المتحدة حصيلة بشرية ثقيلة جرّاء موجة برد قارس وعاصفة شتوية عنيفة ضربت عدداً واسعاً من الولايات مطلع الأسبوع الجاري، وأسفرت عن وفاة 35 شخصاً على الأقل، وفق حصيلة أولية.
وفي واحدة من أكثر الوقائع مأساوية، لقي ثلاثة أشقاء دون سن العاشرة حتفهم في ولاية تكساس، بعد سقوطهم في بركة مياه متجمّدة. وأكّد رئيس شرطة مقاطعة فانين، كودي شوك، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أن الأطفال تتراوح أعمارهم بين 6 و8 و9 أعوام، وقد فارقوا الحياة يوم الأحد.
وتأتي هذه الكارثة في وقت أعلنت فيه 18 ولاية أميركية حالة الطوارئ منذ يوم السبت الماضي، نتيجة العاصفة الثلجية العنيفة التي تسببت في شلل واسع بالحركة، وإلغاء آلاف الرحلات الجوية، وانقطاعات متكررة في الخدمات.
وشملت الولايات المتأثرة بحالة الطوارئ: ألاباما، أركنساس، ديلاوير، جورجيا، كانساس، كنتاكي، لويزيانا، ماريلاند، ميسيسيبي، ميسوري، نيوجيرسي، نيويورك، نورث كارولاينا، بنسلفانيا، ساوث كارولاينا، تينيسي، تكساس، وفرجينيا، إضافة إلى العاصمة واشنطن.
ولا تزال السلطات تحذّر من استمرار الأحوال الجوية القاسية، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا مع تواصل موجة البرد والثلوج.



