حذّر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت من سماح الولايات المتحدة بدخول البضائع الصينية منخفضة التكلفة إلى أراضيها عبر كندا، عقب الاتفاق الذي توصلت إليه بكين وأوتاوا لتخفيض الرسوم الجمركية إلى الحد الأدنى.
وقال بيسنت، في تصريح لقناة ABC التلفزيونية، إن بلاده «لن تقبل بأن تتحول كندا إلى بوابة خلفية للصين وللبضائع الصينية الرخيصة من أجل النفاذ إلى السوق الأمريكية»، مشددًا على أن هذا السيناريو يمثّل خطًا أحمر لواشنطن.
وأوضح الوزير الأمريكي أن رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، أقدم بعد زيارته إلى الصين على تخفيض عدد من الرسوم الجمركية الصناعية المفروضة على السلع الصينية، في خطوة أثارت مخاوف الإدارة الأمريكية، خاصة في ظل ما وصفه بيسنت بـ«المستوى العالي من التكامل السوقي» بين الولايات المتحدة وكندا.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد التوتر التجاري بين واشنطن وبكين، وانعكاساته على الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، وعلى رأسهم كندا.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد لوّح في وقت سابق بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على جميع السلع الكندية المستوردة إلى الولايات المتحدة، في حال أبرمت أوتاوا اتفاقًا تجاريًا مع الصين يسمح بمرور المنتجات الصينية إلى السوق الأمريكية بشكل غير مباشر.



