أقرّ رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت بوجود ما وصفه بـ**“محاولة عنيفة وإجرامية للتطهير العرقي”** تجري في الضفة الغربية المحتلة، موجّهًا اتهامات صريحة إلى الشرطة وجيش الاحتلال وجهاز الشاباك بالتورط أو التواطؤ في الاعتداءات التي ينفذها مستعمرون متطرفون بحق الفلسطينيين.



