اختر لغتك

ناشط حقوقي: 1700 فتاة تونسية قاتلن في صفوف "داعش"

ناشط حقوقي: 1700 فتاة تونسية قاتلن في صفوف "داعش"

ناشط حقوقي: 1700 فتاة تونسية قاتلن في صفوف "داعش"

أكد لطفي دخيللي، الناشط الحقوقي التونسي، أن شبكات تجنيد الإرهابيين والتي نشطت في تونس والمدعومة بأموال قطرية تمكنت من استقطاب 1700 فتاة قاتلن في صفوف تنظيم الدولة الإرهابي "داعش"، في العراق وسوريا وليبيا.

وأكد دخيللي"، انه بعد هزيمة داعش في العراق وسوريا تمكن عدد من عناصر التنظيم من العودة الى بلدهم عن طريق ليبيا، لافتًا إلى أن عودة هؤلاء ثمثل مخاوف في تونس وفي عدد من الدول العربية، حيث يمكن الدفع بهم لارتكاب عمليات إرهابية في تونس أو خارجها.

وأشار "دخيللي"، إلى أن الفكر الداعشي يتنامى في تونس رغم التظاهر بعدم وجوده، لافتا إلى أن حركة النهضة الإخوانية وليس نداء تونس هي من تتحكم في إصدار القرارات السياسية داخل تونس.

يشار إلى أن الازمة الاماراتية التونسية الاخيرة، فجرت مخاوف من اختراق تنظيم داعش للدول العربية والقيام بعمليات إرهابية بالتزامن مع احتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة.

ومنعت الخطوط العربية الإمارتية نقل نساء تونسيات على رحلاتها المتهجة إلى دبي الجمعة الماضية بسبب مخاوف أمنية لم تفصح عنها دولة الإمارات.

ونجح تنظيم الدولة الإرهابي في تجنيد مئات التونسيات من القصر ضمن صفوفه بعد استقطابهن عبر شبكات التجنيد الدولية التي فتحت لها حركة النهضة الباب واسعًا في تونس لتجنيد الشباب المقاتلين.

 

آخر الأخبار

"تأثير ترامب" يجرّ العالم نحو الهاوية: منظمة العفو الدولية تدق ناقوس الخطر في تقرير حقوقي ناري

"تأثير ترامب" يجرّ العالم نحو الهاوية: منظمة العفو الدولية تدق ناقوس الخطر في تقرير حقوقي ناري

🔍 بحيرة بنزرت في قلب الإعلام: ورشة "EcoPact" تُطلق صحافة الحلول لمواجهة التدهور البيئي

🔍 بحيرة بنزرت في قلب الإعلام: ورشة "EcoPact" تُطلق صحافة الحلول لمواجهة التدهور البيئي

🔥 مجزرة عائلية تهز منوبة: المحامية ضحية مؤامرة قاتلة... والابن بين المتهمين!

🔥 مجزرة عائلية تهز منوبة: المحامية ضحية مؤامرة قاتلة... والابن بين المتهمين!

الذراري الحُمر على خط النار في مالمو: السينما التونسية تسرق الأضواء في مهرجان الشمال!

الذراري الحُمر على خط النار في مالمو: السينما التونسية تسرق الأضواء في مهرجان الشمال!

عن السيادة التي لا تراقب بين خفة التصريح وثقل الدولة

عن السيادة التي لا تراقب بين خفة التصريح وثقل الدولة

Please publish modules in offcanvas position.