يستعد الفنان وليد الصالحي لاعتلاء ركح مدينة الثقافة الشاذلي القليبي لأول مرة، من خلال عرض فني ضخم يحمل عنوان “هكا نعيش”، وذلك يوم 18 مارس 2026 على الساعة العاشرة ليلاً، بمسرح الجهات.
السهرة المنتظرة تعدّ محطة مفصلية في مسيرة الصالحي، حيث سيقدّم خلالها باقة من أنجح أعماله وأبرز محطاته الغنائية، ضمن رؤية موسيقية متجددة وتصور إخراجي معاصر أشرف عليه المخرج حسام الساحلي، في محاولة لتقديم عرض متكامل يجمع بين الطرب، الإيقاع العصري والفرجة الركحية.
“هكا نعيش” ليس مجرد حفل عادي، بل مشروع فني يسعى إلى إعادة تقديم الريبرتوار الخاص بوليد الصالحي بروح جديدة، تراعي مختلف الأذواق الموسيقية. وقد أكد الفنان في تصريح له أن العرض سيجمع بين أنماط فنية متنوعة، ليكون مساحة لقاء بين عشاق الأغنية التونسية والأنماط الحديثة في آن واحد.
الجمهور سيكون إذن على موعد مع سهرة استثنائية، ينتظر أن تحمل الكثير من المفاجآت، في أول ظهور للفنان على ركح مدينة الثقافة، في خطوة يراها متابعوه تتويجًا لمسيرته وفتحًا لمرحلة فنية جديدة.



