اختر لغتك

وليد الصالحي يلامس الوجدان بـ"غريب": صرخة فنية تهزّ أوتار الغربة وحنين الأم

وليد الصالحي يلامس الوجدان بـ"غريب": صرخة فنية تهزّ أوتار الغربة وحنين الأم

وليد الصالحي يلامس الوجدان بـ"غريب": صرخة فنية تهزّ أوتار الغربة وحنين الأم

أطلق الفنان وليد الصالحي، اليوم السبت 8 نوفمبر 2025، أحدث أعماله الغنائية المصوّرة بعنوان "غريب"، في تجربة مفعمة بالشجن والصدق الإنساني، تضعه مجددًا في صدارة الأصوات التي توظّف الفن كمرآة للوجدان الشعبي وصرخة ضد الاغتراب الروحي.

الأغنية، التي كتبها ولحنها أيمن الخليفي، تُبحر عميقًا في تيمة الفقد والوحدة، وتستحضر لوعة فراق الأم عبر لحنٍ مؤثر وكلماتٍ تنزف حنينًا. فيما مهّد الموال الافتتاحي الذي خطّه الشاعر معز الدادسي للدخول في عالم موسيقي نابض بالعاطفة، جسّد من خلاله الصالحي قدرته الاستثنائية على أداء المقامات الصعبة بإحساس صادق.

وقد تولى أحمد بدر الدين بوعلي توزيع الأغنية في استوديو المايسترو، مانحًا العمل عمقًا صوتيًا متناغمًا مع حالته الوجدانية.

أما الكليب، من إنتاج استوديو جوكر، فجاء كترجمة بصرية لرحلة الاغتراب الإنساني، حيث يتنقّل البطل بين الغربة والذكريات، حاملاً في ملامحه صراع الشوق والحنين.

وفي حديثه عن العمل، قال وليد الصالحي: "قد تكون الغربة حالة روحية قبل أن تكون سفراً، فكم من إنسان غريب وهو في وطنه!"، في رسالة إنسانية تعبّر عن الألم الداخلي الذي يعيشه الكثيرون في صمت.

من خلال "غريب"، يثبت الصالحي مجددًا أنه فنان لا يكتفي بإمتاع الجمهور، بل يخاطب روحه ويعبّر عن قضاياه، مؤكدًا أن الأغنية الشعبية يمكن أن تكون عميقة، راقية، وصادقة في آن واحد.

تواكب مجلة "توانسة" بإعجاب هذا العمل الذي يُعيد للفن التونسي روحه الأصيلة، ويُثبت أن الأغنية الوجدانية قادرة على لمس القلوب وتوحيد الأحاسيس.

نحيي الفنان وليد الصالحي على صدقه الفني، وننتظر أن تواصل "غريب" رحلتها لتصل إلى كل من يشعر بالحنين... أينما كان.

آخر الأخبار

تمرد أم إصابة؟ نابولي يشهر ورقة العقاب في وجه لوكاكو

تمرد أم إصابة؟ نابولي يشهر ورقة العقاب في وجه لوكاكو

قهوة مُرّة بثمنٍ أغلى… كيف تحوّلت فنجان الصباح إلى معركة اقتصادية؟

قهوة مُرّة بثمنٍ أغلى… كيف تحوّلت فنجان الصباح إلى معركة اقتصادية؟

من لندن… تونس تجدد العهد مع الاستقلال وتفتح آفاق المستقبل

من لندن… تونس تجدد العهد مع الاستقلال وتفتح آفاق المستقبل

من قرطاج إلى الهند… ليلة كمان تُسقط الحدود وتصنع “نَفَسًا” موسيقيًا واحدًا

من قرطاج إلى الهند… ليلة كمان تُسقط الحدود وتصنع “نَفَسًا” موسيقيًا واحدًا

سفيرة الهند بتونس تواكب عرض “لقاء الكمان”: حين تعانقت أوتار الكارناتيك بنبض المقامات العربية في أوبرا تونس:

سفيرة الهند بتونس تواكب عرض “لقاء الكمان”: حين تعانقت أوتار الكارناتيك بنبض المقامات العربية في أوبرا تونس

Please publish modules in offcanvas position.