أثار الصحفي والكاتب الكويتي جاسم الجريد جدلاً واسعاً على مواقع التواصل بعد نشره خبر حصوله على الجنسية الإسرائيلية، قبل أن يكشف لاحقاً أن ما تناقله متابعوه كان جزءاً من "كذبة إبريل" لاختبار الوعي الثقافي والحضاري للشعوب العربية.
وفي سلسلة من التغريدات عبر صفحته الرسمية على "إكس"، أوضح الجريد أن هدفه من التجربة هو تسليط الضوء على تصورات العرب تجاه إسرائيل، مؤكداً أن الدولة ليست مجرد كيان سياسي يمكن الاستهزاء به، بل إنها دولة متقدمة تسعى للعيش بسلام وتسامح. وأضاف أن الانتقادات التي تلقاها تكشف عن نقص الوعي الثقافي الكامل لدى البعض.
وكان الجريد قد نشر سابقاً تفاصيل مفاجئة عن قبوله عرضاً للحصول على الجنسية الإسرائيلية، ورافق ذلك نشر صورة لجواز السفر الإسرائيلي ومقطع فيديو شرح فيه قناعاته الفكرية والسياسية، مؤكداً أن قراره يعكس رؤيته الشخصية للأحداث في المنطقة.
المثير للجدل أن هذه الحيلة الإعلامية أثارت نقاشات حادة بين المؤيدين والمعارضين، حيث اتخذ البعض موقفاً دفاعياً عن حق الجريد في التعبير، بينما اعتبر آخرون أن التجربة تجاوزت الحدود التقليدية للتجارب الإعلامية.



