أعلنت الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب، عبر محاميها ياسر قنطوش، دخولها في مسار قانوني حاسم ضد صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي قامت بنشر صور مسيئة ومزيفة لها، في خطوة تؤكد رفضها التام لأي اعتداء على سمعتها أو كرامة أسرتها.
وأكد قنطوش أن شيرين لن تتغاضى عمّا حدث، وأنها بصدد اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة المتورطين في حملات التشهير، مشددًا على أن ما نُشر لا يندرج ضمن حرية التعبير، بل يُعد اعتداءً صريحًا يجرّمه القانون.
وأوضح المحامي أن الصور المتداولة مفبركة ومسيئة، وقد كان لها تأثير نفسي بالغ على الفنانة، خاصة في ظل المرحلة الحساسة التي تمر بها، بعد ابتعادها النسبي عن الساحة الفنية خلال الأشهر الماضية لأسباب صحية وشخصية، ما جعلها أكثر عرضة للضغوط النفسية الناتجة عن هذه الحملات المنظمة.
وأضاف أن شيرين حريصة على التعامل مع الملف بحزم، وأن الرسالة واضحة: أي محاولة للتشهير أو الإساءة لن تمر دون مساءلة، مؤكدا أن حماية السمعة والكرامة خط أحمر لا يمكن التساهل فيه.
وتأتي هذه الخطوة في سياق أوسع من تصاعد ظاهرة التشهير الرقمي التي تطال الفنانين والمشاهير، إذ سبقتها أيام قليلة فقط إعلان الفنانة ياسمين عبدالعزيز اتخاذ إجراءات قانونية مماثلة ضد صفحات نشرت صورًا مزيفة لها، ما يعكس تنامي القلق داخل الوسط الفني من الانفلات الأخلاقي على منصات التواصل.
وبين ضغط الشهرة وسهولة الفبركة الرقمية، يبدو أن المعركة انتقلت من الشاشات إلى أروقة المحاكم، في محاولة لوضع حدّ لظاهرة باتت تهدد الحياة الشخصية والنفسية لعدد متزايد من الفنانين.



