اختُتم مساء أمس تصوير آخر حلقة من البرنامج التلفزيوني “اللمة مع عفيفة” على قناة الجنوبية، في أجواء احتفالية اتسمت بالفرح والامتنان، لتطوي الإعلامية عفيفة بوكيل صفحة موسم ثانٍ ناجح، بصمت احتفالي حمل الكثير من الدلالات الإنسانية والمهنية.
وفي بادرة وُصفت بالنادرة في المشهد الإعلامي، حرصت عفيفة بوكيل على تكريم فريق عمل البرنامج، تقديراً لما قدموه من جهود خلال الموسم، مؤكدة أن “لا نجاح بدون أبناء البرنامج”، في رسالة حملت اعترافاً صريحاً بقيمة العمل الجماعي وأهمية الروح التشاركية في صناعة المحتوى الإعلامي.
وشمل التكريم عدداً من الضيوف والشركاء الذين رافقوا البرنامج في مسيرته، من بينهم الداعية الدينية الحاجة سارة، والناقد الثقافي عزيز بن جميع المشرف على ركن “بالمرصاد”، إلى جانب أحلام صاحبة مكتبة “أحلام سكرة”، في لفتة اعتراف وتقدير لكل من ساهم في إثراء محتوى البرنامج وإضفاء بعد ثقافي واجتماعي عليه.
كما بادر فريق البرنامج بدوره إلى تكريم الإعلامية عفيفة بوكيل، في مشهد تبادلي عكس روح الاحترام المتبادل، وكرّس ثقافة الاعتراف بالجميل داخل فريق العمل، حيث اعتبر الحاضرون أن ما جرى يمثل نموذجاً مهنياً وإنسانياً يُحتذى به.
وأكدت عفيفة بوكيل خلال هذا الختام أن نجاح “اللمة” لم يكن فردياً، بل هو ثمرة عمل جماعي متكامل، مشيرة إلى أن قوة البرنامج تكمن في تنوع شخصياته وتفاعل فريقه، وليس فقط في فكرته أو تقديمه.
وقد تحولت لحظة الختام إلى مساحة احتفال ووفاء، حملت رسائل أعمق من مجرد إنهاء موسم تلفزيوني، حيث سادت أجواء امتنان أكدت أن “الأصول لا تغيب”، وأن الاعتراف بالفضل يبقى قيمة أساسية في أي عمل ناجح.
واختُتم الموسم الثاني من “اللمة مع عفيفة” على وقع عبارات تؤكد أن “النهايات أخلاق”، في إشارة إلى أن نجاح البرامج لا يُقاس فقط بالمشاهدة، بل أيضاً بما تتركه من أثر إنساني ومهني داخل وخارج الشاشة.



