تنفّس جوزيه مورينيو الصعداء أخيرًا بعدما حقّق أول فوز في مسيرته على ريال مدريد، في مباراة حملت كل عناصر الإثارة والدهشة، وانتهت بانتصار بنفيكا بنتيجة 4-2، في ليلة ستظل عالقة في الذاكرة الكروية.
وبدأت المواجهة بصدمة مبكرة لبنفيكا، إثر هدف وقّعه كيليان مبابي منح به التقدّم لريال مدريد، غير أن الفريق البرتغالي رفض الاستسلام، وعاد بقوة في الشوط الثاني، فارضًا سيطرته وقالبًا الطاولة على النادي الملكي بثلاثية متتالية.
لكن اللحظة الأكثر غرابة وإبهارًا جاءت في الدقيقة الأخيرة، حين تحوّلت المباراة إلى مشهد أقرب إلى الخيال؛ إذ تقدّم حارس مرمى بنفيكا إلى منطقة جزاء ريال مدريد، ليُسجّل الهدف الرابع برأسية قوية استقرت في شباك تيبو كورتوا، وسط ذهول الجماهير والمتابعين.
وكشفت كاميرات اللقاء أن جوزيه مورينيو، وعلى غير عادته، هو من أعطى الإشارة لحارس مرماه بالتقدّم، في قرار جريء أثمر هدفًا حاسمًا منح بنفيكا بطاقة التأهل إلى الملحق، ورسّخ صورة “السبيشل وان” كمدرب لا يتردّد في المجازفة حين تفرض اللحظة ذلك.
ليلة تاريخية، كُسرت فيها عقدة قديمة، ودوّن فيها مورينيو فوزًا طال انتظاره… بهدف وقّعه حارس مرمى.



