في رسالة طمأنة مباشرة إلى التونسيين، وجّه هشام بن محمود، اليوم الثلاثاء 5 ماي 2026، خطاباً واضحاً يرفع الحرج عن آلاف العائلات مع اقتراب عيد الأضحى، مؤكداً أن الدين قائم على اليسر لا العسر.
🟢 “الاستطاعة شرط”… لا إثم على غير القادر
شدّد مفتي الجمهورية على أن شعيرة الأضحية، رغم مكانتها في الإسلام، تبقى مرتبطة بالقدرة المادية، قائلاً إن من لا يملك ثمنها بسبب ضيق الحال “لا إثم عليه ولا حرج”.
وأضاف في موقف صريح:
“الواجب إن كان بإمكانك أن تؤديه عليك ذلك، وإن تعذّر عليك فليس عليك إثم، لأن ديننا دين يسر”.
💬 رسالة واقعية: لا للاقتراض ولا لإرهاق الميزانية
وفي قراءة واقعية للوضع الاجتماعي، دعا المفتي إلى عدم تحميل النفس ما لا تطيق، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، مؤكداً أن:
الاقتراض من أجل الأضحية غير مطلوب شرعاً
المحافظة على توازن العائلة أولى من المظاهر
🟡 “على قد كساك مد رجليك”… حكمة شعبية بروح دينية
واستحضر هشام بن محمود مثلاً تونسياً متداولاً:
“على قد كساك مد رجليك”
في رسالة مباشرة تدعو إلى القناعة والتعقل، وربط بين الحكمة الشعبية ومقاصد الشريعة القائمة على الرحمة والتيسير.
🧭 بين الدين والواقع: خطاب يخفف الضغط
تأتي هذه التصريحات في وقت تعيش فيه العديد من العائلات التونسية ضغوطاً مادية متزايدة، ما يجعل من هذه الرسالة خطوة لتهدئة المخاوف الاجتماعية المرتبطة بمصاريف العيد.
بهذا الموقف، يضع مفتي الجمهورية النقاط على الحروف:
الأضحية عبادة مرتبطة بالاستطاعة، لا مجال فيها للمزايدة أو الضغط الاجتماعي، في تأكيد جديد أن جوهر الدين هو الرحمة… لا المشقة.



