بدأت أزمة الطرقات بولاية بن عروس في الانفراج تدريجيًا، بعد أن تسببت الأمطار الغزيرة في شلل مروري بعدد من المحاور الحيوية، وفق ما أكّده كاهية مدير الجسور والطرقات بالإدارة الجهوية للتجهيز والإسكان، وليد الطرشاني.
وأوضح الطرشاني أنّ حركة المرور استؤنفت بكل من الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين حمام الأنف وبرج السدرية، والطريق الوطنية رقم 3 بمدخل مدينة فوشانة، إضافة إلى الطريق المحلية رقم 559 من جامع الشفاء إلى قصر بلدية بن عروس، وذلك إثر تراجع منسوب المياه بعد تدخلات ميدانية مكثفة.
كما تمّت إعادة فتح الطريق المحلية رقم 559 (المكفوفين)، التي كانت مقطوعة بسبب تجمع كميات كبيرة من المياه بمفترق المركز القطاعي للنسيج «سوجيتاكس»، في إطار مجهودات متواصلة لإعادة الحياة إلى نسقها الطبيعي.
في المقابل، شدّد الطرشاني على أنّ عدة طرقات ما تزال مغلقة، من بينها الطريق المحلية رقم 557 برادس الشاطئ، والطريق المحلية رقم 573 بمرناق، والطريق رقم 33، بسبب الارتفاع المتواصل لمنسوب المياه، مؤكّدًا أنّ التدخلات متواصلة بالتنسيق مع وحدات الحماية المدنية لضخ المياه وفتح هذه المحاور في أقرب الآجال.
ودعا المسؤول الجهوي مستعملي الطريق إلى توخي أقصى درجات الحذر واحترام قواعد السلامة المرورية، مع الالتزام بتوصيات لجنة مجابهة الكوارث، تفاديًا لأي مخاطر محتملة في ظل وضع جوي ما يزال دقيقًا.



