اختر لغتك

العلم التونسي يرفرف من جديد في رادس: انتصار للعلم والسيادة الوطنية

العلم التونسي يرفرف من جديد في رادس: انتصار للعلم والسيادة الوطنية

العلم التونسي يرفرف من جديد في رادس: انتصار للعلم والسيادة الوطنية

في مشهدٍ وطنيٍ بامتياز، قام رئيس الجمهورية قيس سعيد مساء اليوم بزيارة غير معلنةٍ إلى المسبح الأولمبي، وجاءت هذه الزيارة ردا على قرار المنظمة الدولية لمكافحة المنشطات بتغطية العلم التونسي في قاعة رادس الأولمبية للسباحة، كعقوبة على ما اعتبرته المنظمة "تدخلا حكوميا في شؤون الرياضة".

ورفع الرئيس قيس سعيد، خلال زيارته، العلم التونسي عالياً، مكرّما إياه أمام الحضور، في رسالةٍ واضحة لا لبس فيها تؤكد على سيادة الدولة التونسية واستقلال قرارها الوطني.

ويأتي هذا الحدث الهام بعد أيامٍ قليلةٍ من موجةٍ واسعةٍ من الغضب الشعبي في تونس، إثر قرار المنظمة الدولية لمكافحة المنشطات، الذي اعتبره التونسيون مساسا بكرامتهم الوطنية، وقد عبر التونسيون عن رفضهم لهذا القرار من خلال حملاتٍ إلكترونيةٍ واسعة ومظاهراتٍ حاشدةٍ في مختلف أنحاء البلاد.

هذا وتعد  زيارة سيادة الرئيس قيس سعيد إلى المسبح الأولمبي برادس ورفعه للعلم التونسي، هو انتصار للسيادة الوطنية التونسية، وهو رسالةٌ قويةٌ إلى العالم بأن تونس دولة حرة مستقلة لا تقبل المساس بكرامتها.

ولعل إن هذا الحدث التاريخي سيبقى محفورا في ذاكرة الشعب التونسي، وسيشكل منعطفا هاماً في مسيرة البلاد نحو تحقيق أهدافها الوطنية.

ايمان مزريقي

آخر الأخبار

العنف الرقمي يطارد التونسيات… 60٪ ضحايا خلف الشاشات!

العنف الرقمي يطارد التونسيات… 60٪ ضحايا خلف الشاشات!

فيتالي تعلن شراكة رسمية مع الجامعة التونسية لكرة القدم لدعم «نسور قرطاج» في طريقهم إلى مونديال 2026

فيتالي تعلن شراكة رسمية مع الجامعة التونسية لكرة القدم لدعم «نسور قرطاج» في طريقهم إلى مونديال 2026

أميمة الحوات تشعل افتتاح مهرجان الأغنية التونسية… صوت طربي يعلن ولادة نجمة جديدة

أميمة الحوات تشعل افتتاح مهرجان الأغنية التونسية… صوت طربي يعلن ولادة نجمة جديدة

الحواجز تعود إلى الواجهة في قلب العاصمة… الداخلية توضّح وتكشف الأسباب

الحواجز تعود إلى الواجهة في قلب العاصمة… الداخلية توضّح وتكشف الأسباب

وثائق إبستين تعود لتلاحق ترامب… سجلات FBI تكشف اتهامات صادمة تعود إلى الثمانينيات

وثائق إبستين تعود لتلاحق ترامب… سجلات FBI تكشف اتهامات صادمة تعود إلى الثمانينيات

Please publish modules in offcanvas position.