أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، أن "السيطرة على نفط إيران خيار مطروح"، في تصريحات جديدة أشعلت موجة قلق دولي حول تصاعد التوتر في منطقة الخليج ومضيق هرمز الحيوي.
ترامب أشار إلى ما وصفه بـ"الهدية الإيرانية"، في إشارة لعبور عشر ناقلات محملة بالنفط عبر مضيق هرمز، كانت ترفع العلم الباكستاني، معتبراً أن هذه التحركات تُظهر التحديات الأمنية الكبيرة في المنطقة.
وأضاف الرئيس الأمريكي: "دمرنا الكثير من مخزون إيران من الصواريخ الباليستية ومصانعها، والأمر كذلك بالنسبة للمسيرات"، مؤكداً أن الولايات المتحدة قد ضربت جميع القوارب الإيرانية المخصصة لزرع الألغام، لكنه لفت إلى أنهم لا يعلمون إن كانت إيران قد نشرت ألغاماً بالفعل في المضيق.
تصريح ترامب الأخير حول نفط إيران يضع الكرة في ملعب التحليل الدولي: هل تتجه الولايات المتحدة نحو استخدام الموارد النفطية كورقة ضغط استراتيجية أم أن هذه التصريحات تأتي ضمن مناورات سياسية لتصعيد التهديد النفسي والإعلامي لطهران؟
خبراء في الشؤون الاستراتيجية يوضحون أن أي خطوة عملية للسيطرة على نفط إيران ستفتح الباب أمام مواجهة عسكرية قد تؤثر على أسواق النفط العالمية واستقرار الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد ممر الطاقة الحيوي لأكثر من ثلث صادرات النفط العالمية.
في الوقت نفسه، يراقب العالم عن كثب رد إيران المحتمل، خاصة مع قدرة طهران على استهداف خطوط الملاحة البحرية وتوظيف قواعدها الإقليمية للرد على أي محاولة للسيطرة على مواردها النفطية، مما يجعل المنطقة على شفا أزمة دولية غير مسبوقة.



