شهد الملف الإيراني تطورًا لافتًا، بعد إعلان الرئيس الأمريكي Donald Trump عن تغيير في الفريق التفاوضي، مؤكدًا أن نائب الرئيس J. D. Vance ووزير الخارجية Marco Rubio يقودان حاليًا المحادثات مع طهران، معربًا عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب.
ويأتي هذا التحول بعد ساعات فقط من تسريبات نقلتها CNN، أفادت بأن مسؤولين إيرانيين أبلغوا الإدارة الأمريكية، عبر قنوات خلفية، رفضهم استئناف التفاوض مع المبعوث الخاص Steve Witkoff وصهر ترامب Jared Kushner، مفضلين التعامل مباشرة مع فانس.
أزمة ثقة تعيد تشكيل المشهد
بحسب المصادر، فإن طهران ترى أن استمرار التفاوض مع ويتكوف وكوشنر لن يكون مثمرًا، خاصة في ظل فجوة الثقة التي تعمّقت عقب انهيار المحادثات السابقة، قبيل العمليات العسكرية التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة.
كما أشارت المعطيات ذاتها إلى أن فانس يُنظر إليه داخل الأوساط الإيرانية باعتباره أكثر ميلًا إلى إنهاء التصعيد، مقارنة ببقية الأسماء المطروحة، بما في ذلك روبيو.
نحو مسار تفاوضي جديد؟
هذا التغيير يعكس، وفق مراقبين، محاولة أمريكية لإعادة تهيئة مناخ التفاوض، عبر شخصيات قد تكون أكثر قبولًا لدى الجانب الإيراني، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لإحياء المسار الدبلوماسي وتفادي مزيد من التصعيد في المنطقة.
ويبقى السؤال المطروح: هل ينجح هذا التعديل في كسر الجمود، أم أن أزمة الثقة ستظل العائق الأكبر أمام أي اتفاق مرتقب؟



