شهدت عدة مدن إسرائيلية خلال الساعات الأخيرة حالة من التوتر غير المسبوق، عقب حملة مداهمات نفذتها وحدات خاصة استهدفت شبانًا وطلاب مدارس دينية (يشيفوت)، للاشتباه في تورطهم في ملف أمني بالغ الحساسية.
الإعلام الإسرائيلي كشف أن محكمة الصلح في القدس أصدرت أمر حظر نشر شامل على القضية، بسبب ما وصفته بـ"شبهات خطيرة تتعلق بالتواصل مع عميل أجنبي"، وهو ما يشير إلى طابع أمني معقّد يتجاوز القضايا الجنائية التقليدية.
الحظر القضائي يشمل جميع تفاصيل التحقيق، من هويات الموقوفين وعددهم، إلى طبيعة الوقائع والجهة الأجنبية المتورطة، إضافة إلى أي معلومات قد تقود إلى كشف خيوط الملف.
ووفق المصادر ذاتها، فقد تم نقل المشتبه بهم إلى تحقيق أمني مكثف بإشراف جهات مختصة، على أن يتم عرضهم قريبًا على المحكمة لطلب تمديد إيقافهم، في جلسات يُنتظر أن تُعقد خلف أبواب مغلقة نظراً لحساسية القضية والقيود القانونية المفروضة عليها.
القضية فجّرت حالة من القلق داخل الأوساط الحريدية، خاصة في المدن التي شهدت الاعتقالات، حيث يسود الترقب والغموض في ظل حجم العملية ونوعية الاتهامات المرتبطة بملف أمني يُدار في سرية تامة.
ولا يزال أمر حظر النشر ساريًا إلى إشعار آخر، فيما تزداد التكهنات حول خلفيات واحدة من أخطر القضايا الأمنية التي تطال شبانًا من المدارس الدينية في السنوات الأخيرة.
70% من الإسرائيليين يؤيدون ضربة ضد إيران… لكن بشروط
توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة… دبابات واعتقالات في مشهد يتكرر جنوب سوريا
تقارير: الولايات المتحدة تستعد لعملية محتملة في إيران وإسرائيل على أهبة الاستعداد



