تسبّبت التقلبات الجوية العنيفة التي شهدتها ولاية نابل، خاصة خلال الليلة الفاصلة بين الاثنين والثلاثاء 19 و20 جانفي 2026، في مفاجآت غير متوقعة، بعدما أدّت الأمطار الغزيرة وارتفاع منسوب الأودية وفيضان بعضها، إلى جانب هيجان البحر وارتفاع الأمواج إلى نحو 12 مترًا وفق معطيات المعهد الوطني للرصد الجوي، إلى تعرية معالم أثرية كانت مطمورة تحت رمال الشواطئ منذ قرون.



