اختر لغتك

المستشفى الجامعي الهادي شاكر بصفاقس يدشن وحدة إنعاش جراحي للأطفال بتقنيات متطورة لخدمة الجنوب التونسي

المستشفى الجامعي الهادي شاكر بصفاقس يدشن وحدة إنعاش جراحي للأطفال بتقنيات متطورة لخدمة الجنوب التونسي

شهد المستشفى الجامعي الهادي شاكر بصفاقس اليوم تدشين وحدة إنعاش جراحي متقدمة للأطفال، مجهزة بأحدث التقنيات الطبية، وبطاقة استيعاب تصل إلى 7 أسرّة. وتهدف هذه الوحدة إلى تقديم الرعاية المثلى للأطفال بعد العمليات الجراحية المعقدة، مما يمثل خطوة هامة لدعم خدمات الصحة الجراحية في صفاقس والجنوب التونسي.

مقالات ذات صلة:

مهاتير محمد يدخل المستشفى مجددًا بسبب عدوى تنفسية: غياب عن جلسة محاكمة التشهير

فضيحة مستشفى سهلول: موظف مفصول يفتعل حادثة لدغة ثعبان للإيقاع بالمستشفى

بالصور / غار الدماء:قريبا انطلاق أشغال بناء المستشفى الجهوي

وأوضح الدكتور أنور الجراية، رئيس قسم تخدير وإنعاش الأطفال، أن الوحدة الجديدة ليست مجرد إضافة للأسرة، بل تشمل أيضا توفير كادر طبي متكامل وتدريبات مستمرة للأطباء والإطارات الطبية وشبه الطبية، إضافة إلى تجهيزات متقدمة في المجالين الطبي واللوجستي.

وفي بادرة نوعية، أعلن الجراية عن خطط لافتتاح أول وحدة لزراعة الكلى للأطفال في جنوب تونس، والتي ستعمل بالشراكة مع الإدارة الجهوية للصحة وبدعم من وزارة الصحة، مما سيسهم في تعزيز الخدمات الصحية للأطفال ويخفف من معاناتهم بعد العمليات، ما يجعل هذه الخطوة نقلة نوعية في تطوير الرعاية الجراحية للأطفال.

آخر الأخبار

كبار السن الخارقون: كيف يبقى الدماغ في العُمر الثمانيني أقوى من الشباب؟

كبار السن الخارقون: كيف يبقى الدماغ في العُمر الثمانيني أقوى من الشباب؟

الطائرة «كاشفة النووي» الأميركية تهبط في بريطانيا… عين واشنطن على التجارب النووية حول العالم

الطائرة «كاشفة النووي» الأميركية تهبط في بريطانيا… عين واشنطن على التجارب النووية حول العالم

«MX»… اللغز الذي يشعل سوق التقنية: هل تكشف سامسونج عن سلاحها السري لمنافسة نظارات ميتا؟

«MX»… اللغز الذي يشعل سوق التقنية: هل تكشف سامسونج عن سلاحها السري لمنافسة نظارات ميتا؟

حاملة «أبراهام لينكولن» تُحلّق من بحر العرب… طلعات أميركية ورسائل جاهزية عسكرية

حاملة «أبراهام لينكولن» تُحلّق من بحر العرب… طلعات أميركية ورسائل جاهزية عسكرية

حتى لو تحولت إلى «مصفاة»… أنابيب معدنية تتحدى الغرق وتعيد تعريف الطفو

حتى لو تحولت إلى «مصفاة»… أنابيب معدنية تتحدى الغرق وتعيد تعريف الطفو

Please publish modules in offcanvas position.