اختر لغتك

عبد المجيد تبون يفوز بالانتخابات الرئاسية الجزائرية بنسبة 94.65%

عبد المجيد تبون يفوز بالانتخابات الرئاسية الجزائرية بنسبة 94.65%

أعلن رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر، محمد شرفي، اليوم الأحد، عن النتائج المؤقتة للانتخابات الرئاسية المسبقة التي جرت في 7 سبتمبر 2024. وقد حصل المترشح الحر عبد المجيد تبون على 5,329,253 صوتًا، ما يعادل 94.65% من الأصوات.

عبد المجيد تبون، المولود في 17 نوفمبر 1945 بالمشرية في ولاية النعامة، بدأ مشواره الدراسي في ولاية سيدي بلعباس، حيث التحق بالمدرسة الحرة للأئمة، قبل أن يجتاز امتحان الطور المتوسط سنة 1957، ليدرس بعدها في الثانوية الجهوية وثانوية بن زرجب، ويحصل على شهادة البكالوريا سنة 1965.

تابع تبون دراسته في المدرسة الوطنية للإدارة، حيث تخصص في الاقتصاد والمالية، وتخرج منها سنة 1969. بدأ مسيرته المهنية في ولاية بشار، ثم تنقل بين عدة مناصب إدارية عليا، منها أمين عام لعدة ولايات، قبل أن يشغل منصب والي في ولايات أدرار، تيارت، وتيزي وزو.

في مسيرته الوزارية، شغل تبون عدة مناصب مهمة، منها وزير منتدب مكلف بالجماعات المحلية، وزير للاتصال والثقافة، ووزير للسكن والعمران. وفي عام 2017، تم تعيينه وزيرًا أول، قبل أن يترشح لمنصب رئيس الجمهورية لأول مرة في انتخابات 12 ديسمبر 2019، حيث فاز بها.

تأتي هذه النتائج لتؤكد تجديد الثقة في تبون لقيادة البلاد لفترة رئاسية جديدة، في وقت تواجه فيه الجزائر تحديات داخلية وخارجية كبيرة.

آخر الأخبار

"تأثير ترامب" يجرّ العالم نحو الهاوية: منظمة العفو الدولية تدق ناقوس الخطر في تقرير حقوقي ناري

"تأثير ترامب" يجرّ العالم نحو الهاوية: منظمة العفو الدولية تدق ناقوس الخطر في تقرير حقوقي ناري

🔍 بحيرة بنزرت في قلب الإعلام: ورشة "EcoPact" تُطلق صحافة الحلول لمواجهة التدهور البيئي

🔍 بحيرة بنزرت في قلب الإعلام: ورشة "EcoPact" تُطلق صحافة الحلول لمواجهة التدهور البيئي

🔥 مجزرة عائلية تهز منوبة: المحامية ضحية مؤامرة قاتلة... والابن بين المتهمين!

🔥 مجزرة عائلية تهز منوبة: المحامية ضحية مؤامرة قاتلة... والابن بين المتهمين!

الذراري الحُمر على خط النار في مالمو: السينما التونسية تسرق الأضواء في مهرجان الشمال!

الذراري الحُمر على خط النار في مالمو: السينما التونسية تسرق الأضواء في مهرجان الشمال!

عن السيادة التي لا تراقب بين خفة التصريح وثقل الدولة

عن السيادة التي لا تراقب بين خفة التصريح وثقل الدولة

Please publish modules in offcanvas position.