تعيش منطقة المقرن من ولاية زغوان، من 25 إلى 29 جويلية 2026، على وقع فعاليات الدورة السابعة للمهرجان الصيفي، الذي تنظمه جمعية سنبل الربيع للثقافة والفنون برئاسة الأستاذ بلال بوهريرة، في تظاهرة باتت موعدًا سنويًا يجمع بين الفن والترفيه ويستقطب متساكني الجهة وزوارها.
ويأتي تنظيم هذه الدورة بدعم من وزارة الشؤون الثقافية والمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بزغوان، بعد النجاحات التنظيمية والإعلامية التي حققتها الدورات السابقة.
افتتاح كرنفالي احتفالًا بعيد الجمهورية
اختارت الهيئة المنظمة أن يكون افتتاح المهرجان يوم 25 جويلية احتفاليًا بامتياز، تزامنًا مع الذكرى 69 لعيد الجمهورية، من خلال كرنفال استعراضي يجوب شوارع المقرن، بمشاركة الدمى العملاقة وفرق "ماجوات صفاقس"، في أجواء احتفالية موجهة للعائلات والأطفال.
وفي السهرة، يحتضن فضاء العروض بالمدرسة الابتدائية عرضًا موسيقيًا يحييه الفنان وديع بوزيان.
سهرات فنية متنوعة
يتواصل البرنامج يوم 27 جويلية مع سهرة فنية يحييها الفنان الشعبي الشاب سليم، في عرض ينتظر أن يستقطب عشاق الأغنية الشعبية.
أما 28 جويلية، فسيكون للأطفال والعائلات موعد مع العرض التنشيطي "أنيستي عزة" للفنانة كوثر بالحاج، الذي يجمع بين الترفيه والتثقيف في أجواء موجهة للصغار.
ويُختتم المهرجان يوم 29 جويلية بسهرة موسيقية للفنان سيف الدين معيوف، لتُسدل الستارة على دورة جديدة تراهن على ترسيخ مكانة المهرجان كأحد أبرز المواعيد الثقافية الصيفية بولاية زغوان.
ويؤكد المنظمون أن المهرجان يواصل أداء رسالته الثقافية والترفيهية من خلال تقديم عروض متنوعة تستجيب لمختلف الأذواق، وتُسهم في تنشيط الحركة الثقافية والسياحية بالجهة خلال الموسم الصيفي.


