بقلم عزيز بن جميع
تواصل الإعلامية مريم بالقاضي ترسيخ حضورها كواحدة من أبرز الوجوه في برامج المنوعات الثقافية، بعد سلسلة من النجاحات التي حققتها، كان آخرها برنامجها على قناة الحوار التونسي.
بأسلوب يجمع بين الثقافة الواسعة والأناقة في التقديم، نجحت بالقاضي في تقديم محتوى يخرج عن السائد، ويراهن على الجودة والعمق، من خلال حوارات مدروسة تهتم بالتفاصيل وتُعيد الاعتبار للمضمون الثقافي في المشهد الإعلامي.
ما يميّز تجربتها ليس فقط اختيار المواضيع، بل القدرة على إدارة النقاش بحرفية، وخلق توازن بين الإمتاع والفائدة، وهو ما جعل برامجها تحظى بمتابعة لافتة، خاصة لدى جمهور يبحث عن محتوى مختلف بعيدًا عن السطحية.
اليوم، تبدو مريم بالقاضي أقرب إلى أيقونة في هذا النوع من البرامج، واسمًا صعبًا في معادلة الحوار الثقافي، بفضل عمل متواصل ورؤية واضحة تُعيد للثقافة مكانتها على الشاشة.



