بقلم: عزيز بن جميع
بين وهج التمثيل ودقّة التقييم في لجان التحكيم، تواصل سهير بن عمارة تثبيت موقعها كواحدة من أبرز الأسماء في الساحة الفنية التونسية، حيث لم تعد مجرد ممثلة لافتة، بل تحوّلت إلى مرجع فني وذائقة جمالية تُحسب لها ألف حساب.
حضورها لم يعد مرتبطًا بدور أو عمل بعينه، بل أصبح عنوانًا للنضج الفني والتراكم الثقافي، وهو ما جعلها تفرض نفسها كـ"رقم صعب" في معادلة التمثيل، سواء أمام الكاميرا أو على طاولة التحكيم.
منذ بداياتها، أثبتت سهير بن عمارة قدرتها على كسر القوالب النمطية، حيث قدّمت أدوارًا متنوعة، من بينها تجربتها اللافتة في مسلسل “مليحة”، التي أظهرت فيها تفوقًا واضحًا في الأداء، حتى في مواجهة أسماء معروفة مثل معز التومي، قبل أن تواصل صعودها بثبات نحو مزيد من النضج والتألق.
اليوم، لا يقتصر إشعاعها على التمثيل فحسب، بل يمتد إلى حضورها في لجان التحكيم، حيث تجمع بين الخبرة والرصانة، لتُضفي على قراراتها مصداقية واحترامًا داخل الوسط الفني.
سهير بن عمارة… ليست مجرد نجمة عابرة، بل مسار فني متكامل يكتب نفسه بثقة، ويُثبت يومًا بعد يوم أن التميز لا يُصنع بالصدفة.



