يخوض الممثل محمد العربي المازني تجربة سينمائية استثنائية من خلال فيلم اغتراب للمخرج مهدي الهميلي، الذي انطلق عرضه مؤخرًا في القاعات التونسية، وسط ترقّب كبير من المتابعين.
المازني، المعروف بخفة دمه وحضوره القوي على الركح، يبتعد هذه المرة عن الأدوار الكوميدية التقليدية ليقدّم شخصية وُصفت من الكواليس بأنها “محورية ومفصلية”، في عمل يبدو أنه سيكشف عن وجه جديد لموهبته، ويضعه أمام تحدٍّ حقيقي لإثبات قدراته في السينما.
هذا التحول لم يأتِ من فراغ، فالرجل راكم تجربة ثرية في المسرح، ونجح في كسب احترام الجمهور والنقاد على حد سواء، بفضل إمكانياته التعبيرية العالية وقدرته على التقمّص. واليوم، تمنحه السينما فرصة طال انتظارها لتفجير طاقاته في فضاء أوسع.
مصادر من داخل العمل تؤكد أن الدور الذي يجسّده المازني سيُحدث صدى واسعًا، وقد يكون نقطة تحوّل في مسيرته، خاصة إذا ما نجح في نقل حضوره الركحي إلى الشاشة الكبيرة بنفس القوة.
فهل يكون “اغتراب” بوابة العبور نحو مرحلة جديدة تجعل من العربي المازني رقمًا صعبًا في المشهد السينمائي التونسي؟ الإجابة تبدو قريبة… لكن المؤكد أن كل الأنظار تتجه نحوه مع انطلاق هذا الرهان الفني.



