سجّلت قناة الحوار التونسي خلال الأيام الثلاثة الأولى من شهر رمضان نسب مشاهدة قياسية، مؤكدة مرة أخرى قدرتها على خطف اهتمام الجمهور في الموسم الدرامي الأهم في السنة.
النجاح هذه المرة حمل توقيع عملين شكّلا الحدث منذ الحلقة الأولى: السلسلة الكوميدية هاذي اخرتها ومسلسل الخطيفة، اللذان تصدّرا قائمة البرامج الأكثر متابعة في تونس، وسط تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
أرقام قوية… وتفاعل يتجاوز الشاشة
المؤشرات الأولية تؤكد أن العملين احتلا المراتب الأولى من حيث نسب المشاهدة، مستفيدين من حبكة مشوّقة وأداء تمثيلي لافت، إضافة إلى الطابع الاجتماعي الذي يلامس قضايا يومية قريبة من المشاهد التونسي.
“هاذي اخرتها” راهنت على كوميديا موقف ذكية، بعيدة عن التهريج، فيما اختارت “الخطيفة” مسارًا دراميًا مشحونًا بالتشويق، ما خلق توازنًا في البرمجة بين الضحك والتوتر، ووسّع دائرة الجمهور المستهدف.
جدل ونقاش… وعودة لافتة
لم يقتصر النجاح على نسب المشاهدة، بل امتد إلى الفضاء الرقمي، حيث اشتعلت النقاشات بين الإشادة بالجرأة في الطرح والمعالجة الفنية، وبين قراءات مختلفة لمسار الأحداث والشخصيات.
ومن أبرز نقاط الجذب في “الخطيفة”، الظهور اللافت للممثلة لمياء العمري، التي شكّل حضورها عودة قوية إلى الدراما بعد غياب طويل، وكان حديث الجمهور في أول أيام رمضان.
رمضان… موعد تؤكد فيه الصدارة
بهذا النجاح المبكر، تؤكد قناة الحوار التونسي أنها ما تزال الرقم الصعب في سباق رمضان، عبر إنتاجات تجمع بين الترفيه والطرح الاجتماعي، وتراهن على الجودة في الكتابة والأداء.
الموسم ما يزال في بدايته، لكن المؤشرات الأولى تقول إن المنافسة قد حُسمت مبكرًا… على الأقل في الأيام الأولى من الشهر الكريم.



