تعرّض طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات لاعتداء جنسي داخل إحدى رياض الأطفال بمنطقة النصر، ما أعاد إلى الواجهة مخاطر سلامة الأطفال في الفضاءات التربوية الخاصة.
وأوضحت والدة الطفل أنّها لاحظت تغيّر سلوك ابنها وامتناعه عن الكلام عند عودته من الروضة صباح يوم 30 جانفي الماضي، حيث أفاد الطفل بأن شخصًا ما تعدّى عليه أثناء تواجده في الروضة، وتم تغطيته ببطانية لمنعه من الصراخ. وأكد الطفل أنّ ثلاثة أطفال آخرين كانوا ضحايا لنفس الشخص.
على الفور، توجّهت الأم إلى المركز القريب من الروضة لتقديم شكوى، وتمّ تكليف طبيب شرعي بمستشفى شارل نيكول الذي أكد أنّ الطفل لم يتعرض لأي إيلاج، وأخذ عينات لإرسالها إلى الشرطة الفنية لإجراء التحقيقات اللازمة.
كما تواصلت مندوبية حماية الطفولة مع الأسرة، وقدمت الأخصائية النفسية الدعم للطفل، فيما رفعت الأم شكوى رسمية إلى مكتب الضبط لدى وزيرة المرأة تحت عدد 195.
الحادثة أثارت موجة من الغضب والاهتمام في الرأي العام حول ضرورة تعزيز إجراءات الوقاية والمراقبة في مؤسسات الأطفال لضمان سلامتهم.



