شهد أحد المعاهد الثانوية في جنوب فرنسا، مساء الثلاثاء 3 فيفري 2026، حادثة صادمة أعادت الجدل حول العنف داخل المؤسسات التربوية، بعد إقدام تلميذ على طعن معلّمة تبلغ من العمر 60 عامًا، ما تسبّب في إصابتها بجروح وُصفت بالخطيرة.
وأعلنت النيابة العامة أن المعلّمة، التي تدرّس مادة الفنون، تعرّضت للطعن ثلاث مرات على الأقل داخل الفضاء المدرسي، قبل تدخّل الوحدات الأمنية وإيقاف المراهق المشتبه به في وقت وجيز.
النائب العام في تولون، رافايل بالان، أكّد أن المشتبه به يخضع حاليًا للتحقيق بشبهة محاولة القتل، في انتظار استكمال الأبحاث لتحديد ملابسات الحادثة ودوافعها.
الحادثة أثارت صدمة واسعة في الأوساط التربوية والرأي العام الفرنسي، وأعادت إلى الواجهة ملفّ سلامة الإطار التعليمي وحدود العنف المتصاعد داخل المدارس.



