اشتعلت مواجهة ديربي العاصمة الإسبانية بين أتلتيكو مدريد وريال مدريد مع بداية الشوط الثاني، بعدما تحوّل التعادل السلبي إلى أفضلية واضحة لأصحاب الأرض في دقائق قليلة، إثر ركلة جزاء وبطاقة حمراء غيّرتا موازين المباراة بشكل مفاجئ.
وبعد نهاية الشوط الأول دون أهداف، وجد ريال مدريد نفسه أمام ضربة موجعة في الدقيقة 49، عندما أعلن الحكم عن ركلة جزاء لأتلتيكو مدريد إثر تدخل المدافع دين هويسين على جوليانو سيميوني داخل منطقة الجزاء.
ولم يكتفِ الحكم بالبطاقة الصفراء التي أشهرها في البداية، إذ عاد إلى تقنية الفيديو المساعد VAR لمراجعة اللقطة، قبل أن يلغي الإنذار ويشهر البطاقة الحمراء المباشرة في وجه هويسين، معتبراً أن التدخل حرم مهاجم أتلتيكو من فرصة واعدة للتسجيل.
غريمالدو يترجم الأفضلية إلى هدف
وتولى أليخاندرو غريمالدو تنفيذ ركلة الجزاء، واضعاً الكرة بنجاح في الشباك، ليمنح أتلتيكو مدريد التقدم بهدف دون رد، وسط أجواء مشحونة في مدرجات ملعب واندا ميتروبوليتانو.
وبهذا الهدف، وجد ريال مدريد نفسه مضطراً إلى إكمال المباراة بعشرة لاعبين، في وقت حصل فيه أتلتيكو على دفعة معنوية كبيرة بعد ركلة الجزاء والطرد، لتدخل المباراة مرحلة جديدة تماماً بعد دقائق قليلة من بداية الشوط الثاني.
ولم تعد المواجهة بعد ذلك مجرد صراع على النقاط، بل تحولت إلى اختبار حقيقي لقدرة ريال مدريد على الصمود أمام ضغط جاره في الديربي، في مباراة فرضت فيها قرارات التحكيم وتقنية الفيديو حضوراً قوياً وغيرت ملامحها في لحظات حاسمة.


