وجّه أتلتيكو مدريد ضربة قوية لجاره ريال مدريد، بعدما حسم ديربي العاصمة بنتيجة 2-1، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإسباني، ملحقًا بالنادي الملكي هزيمته الثانية هذا الموسم.
وتلقى ريال مدريد خسارة مؤثرة في سباق الصدارة، بعدما تراجع إلى المركز الثالث بفارق 6 نقاط عن برشلونة المتصدر، فيما ارتقى أتلتيكو مدريد إلى الوصافة بفارق نقطة واحدة عن جاره، قبل فترة التوقف الدولي.
طرد هويسن يقلب المواجهة
وبدا أن المباراة تسير نحو منافسة مفتوحة، قبل أن تتغير موازينها بشكل كبير في الدقيقة 52، عندما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه مدافع ريال مدريد دين هويسن، بعد احتساب ركلة جزاء لأتلتيكو إثر جذبه جوليانو سيميوني داخل منطقة الجزاء.
وتولى أليكس غريمالدو تنفيذ ركلة الجزاء بنجاح، مانحًا أصحاب الأرض التقدم، قبل أن يستغل أتلتيكو النقص العددي سريعًا ويضيف الهدف الثاني بعد ست دقائق فقط عن طريق جوناثان ديفيد.
وأصبح ريال مدريد أمام مهمة بالغة الصعوبة، بعدما وجد نفسه متأخرًا بهدفين ويلعب بعشرة لاعبين أمام منافس استغل التفوق العددي بأفضل طريقة ممكنة.
روديغر يعيد الأمل
ورغم الظروف الصعبة، لم يستسلم ريال مدريد، وضغط بحثًا عن تقليص الفارق، وهو ما تحقق في الدقيقة 89 عندما نجح المدافع الألماني أنطونيو روديغر في هز الشباك بضربة رأسية.
لكن الهدف جاء متأخرًا، ولم يمنح النادي الملكي الوقت الكافي للعودة، ليحافظ أتلتيكو مدريد على تقدمه حتى صافرة النهاية ويحصد ثلاث نقاط ثمينة في سباق الليغا.
خسارة ثقيلة في سباق الصدارة
بهذه النتيجة، يتلقى ريال مدريد هزيمته الثانية في الموسم، بينما يواصل أتلتيكو تقدمه في جدول الترتيب، في وقت يستفيد فيه برشلونة من تعثر جاره للابتعاد في الصدارة.
ولم يكن الديربي مجرد خسارة جديدة لريال مدريد، بل مباراة شهدت تحولًا واضحًا في مسارها بعد طرد هويسن وركلة الجزاء، ليخرج أتلتيكو بانتصار ثمين ويترك غريمه أمام أسئلة كثيرة قبل استئناف المنافسات بعد فترة التوقف الدولي.


