اختر لغتك

الثعابين تفوز باليانصيب التطوري: سرعات مذهلة تحسم معركة البقاء

الثعابين تفوز باليانصيب التطوري: سرعات مذهلة تحسم معركة البقاء

كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة ميشيغان الأمريكية أن الثعابين تُعد من أبرز الكائنات التي استفادت من ما وصفه الباحثون بـ«اليانصيب التطوري»، وذلك بفضل قدراتها الحركية الاستثنائية التي مكّنتها من مطاردة الفرائس والهروب من المخاطر بكفاءة عالية.

وبحسب الدراسة، تتنوع أنماط حركة الثعابين بين الانزلاق السريع فوق الرمال، والهجوم الخاطف على اليابسة، والسباحة الرشيقة في أعماق المحيطات، ما جعلها من أكثر الزواحف تكيفًا مع البيئات المختلفة عبر ملايين السنين.

سايدويندر… الأسرع على الرمال

يتصدر ثعبان سايدويندر أو الأفعى الصحراوية القرنية الجانبية قائمة أسرع الثعابين في العالم، إذ تصل سرعته إلى نحو 29 كيلومترًا في الساعة. ويعيش هذا النوع في جنوب غرب الولايات المتحدة، ويتميز بطريقة حركته الجانبية الفريدة التي تمكّنه من الانزلاق فوق الرمال الساخنة دون أن يغوص فيها.

الماما السوداء… سرعة قاتلة

ويأتي ثعبان الماما السوداء في المرتبة الثانية، بسرعة تصل إلى 19.3 كيلومترًا في الساعة، ما يجعله أحد أسرع وأخطر الثعابين على وجه الأرض. وينتشر هذا النوع في شرق إفريقيا، ويعتمد على سمه العصبي الفائق وسرعة هجماته الخاطفة لصيد الطيور والثدييات الصغيرة.

الأسود الجنوبي… الهروب سلاحه

أما الثعبان الأسود الجنوبي غير السام، فيشتهر بسرعة تصل إلى 16.1 كيلومترًا في الساعة. ويعيش في جنوب شرق الولايات المتحدة، حيث يستخدم سرعته العالية إما للفرار من المفترسات أو لمباغتة فرائسه، مستفيدًا من مظهره الأسود الأملس وردود فعله السريعة.

الكوبرا الملكية… هيبة وحركة

ورغم اعتمادها الكبير على حجمها وسمّها، تستطيع الكوبرا الملكية، أكبر ثعبان سام في العالم، التحرك بسرعة تقارب 9.65 كيلومترًا في الساعة. وتنتشر في جنوب وجنوب شرق آسيا، وتُظهر قدرة على الهجوم والدفاع بدقة عالية عند الضرورة.

مفترسات خفيفة الحركة

كما شملت القائمة ثعبان الكوتشويب، الذي تصل سرعته إلى 6.44 كيلومترًا في الساعة، ويعيش في جنوب غرب الولايات المتحدة والمكسيك، حيث يعتمد على خفته وسرعته لمطاردة الفرائس رغم كونه غير سام.

في حين يتميز ثعبان الجرذ التكساسي بسرعة تصل إلى 4.83 كيلومترًا في الساعة، ويستغلها في تسلق الأشجار والدخول إلى جحور القوارض لصيد الطيور والثدييات الصغيرة.

سادة اليابسة والماء

وأشارت الدراسة إلى وجود ثعابين أخرى لم تُسجل سرعتها رسميًا، مثل التايبان الساحلي والثعبان البني الشرقي في أستراليا، إضافة إلى ثعبان البحر ذي البطن الأصفر الذي يُعد من أسرع الثعابين سباحة في المحيطات الاستوائية.

وتؤكد هذه النتائج أن السرعة كانت عاملًا حاسمًا في نجاح الثعابين التطوري، إذ منحتها قدرة فريدة على الصيد والبقاء، ورسخت مكانتها كمفترسات متخصصة نجحت في التكيف مع مختلف البيئات عبر التاريخ الطبيعي.

آخر الأخبار

غارة إسرائيلية على جنوب لبنان تسفر عن شهيدين

غارة إسرائيلية على جنوب لبنان تسفر عن شهيدين

رصاص في ملعب كرة قدم يحوّل مباراة إلى مجزرة… 11 قتيلاً يهزّ وسط المكسيك

رصاص في ملعب كرة قدم يحوّل مباراة إلى مجزرة… 11 قتيلاً يهزّ وسط المكسيك

مطرقة ضائعة تقود إلى كنز روماني أسطوري… اكتشاف بالملايين يهزّ شرق إنجلترا

مطرقة ضائعة تقود إلى كنز روماني أسطوري… اكتشاف بالملايين يهزّ شرق إنجلترا

Galaxy S26 يقترب من الظهور: تسريبات شاملة تكشف كل شيء عن الرائد الجديد لسامسونغ

Galaxy S26 يقترب من الظهور: تسريبات شاملة تكشف كل شيء عن الرائد الجديد لسامسونغ

الولايات المتحدة تحت قبضة الصقيع: عواصف قطبية تشلّ الحياة وتحصد الأرواح

الولايات المتحدة تحت قبضة الصقيع: عواصف قطبية تشلّ الحياة وتحصد الأرواح

Please publish modules in offcanvas position.