حسم نادي برشلونة الإسباني مستقبل قائده البرازيلي رافينيا، بعدما أعلن تمديد عقده إلى غاية سنة 2030، في خطوة تعكس تمسّك إدارة النادي بأحد أبرز ركائز مشروعها الرياضي، ومكافأة للمستويات اللافتة التي يقدمها منذ انطلاق الموسم الحالي.
وأوضح النادي الكتالوني، في بيان نشره الخميس، أن الاتفاق الجديد سيمدّد إقامة رافينيا في ملعب «سبوتيفاي كامب نو» لعامين إضافيين، باعتبار أن عقده السابق كان ينتهي في صيف 2028، ليواصل بذلك مشواره مع الفريق خلال السنوات المقبلة.
ويأتي هذا القرار في ظل التألق اللافت للنجم البرازيلي، الذي فرض نفسه أحد أهم الأسلحة الهجومية لبرشلونة، بعدما نجح في تسجيل 19 هدفاً وتقديم ثلاث تمريرات حاسمة خلال 13 مباراة في مختلف المسابقات، مستفيداً من توظيفه في مركز رأس الحربة، وهو الدور الذي أتاح له استثمار قدراته التهديفية بصورة أكبر.
ولا يقتصر تأثير رافينيا على الأرقام وحدها، إذ بات قائداً مؤثراً داخل المجموعة، وعنصراً أساسياً في المنظومة الهجومية للفريق، بفضل تحركاته وحضوره في المناطق الحاسمة وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
ويحمل تمديد العقد أهمية إضافية، باعتباره يأتي قبل مواجهة قوية أمام أتلتيكو مدريد، الأحد المقبل، ضمن قمة الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني، في لقاء يجمع المتصدر بوصيفه على أرضية ملعب «متروبوليتانو».
ويدخل برشلونة المواجهة متصدراً جدول الترتيب برصيد 30 نقطة، بفارق نقطتين عن أتلتيكو مدريد، فيما يحتل ريال مدريد المركز الثالث برصيد 27 نقطة، قبل تنقله لمواجهة فالنسيا يوم السبت.
وبين تجديد الثقة في قائده والاستعداد لاختبار صعب في سباق الصدارة، يبعث برشلونة برسالة واضحة مفادها أن رافينيا ليس مجرد لاعب متألق في مرحلة عابرة، بل أحد الأسماء التي يعوّل عليها النادي لصناعة مستقبله والمنافسة على الألقاب خلال السنوات القادمة.


