تلقى نادي برشلونة ضربة جديدة قبل المواجهة المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد، بعدما كشفت تقارير صحفية عن تطورات مقلقة بشأن الإصابة التي تعرض لها لاعبه رودري، والتي قد تفرض عليه الابتعاد عن الملاعب لمدة تصل إلى أربعة أسابيع.
وكان النادي الكتالوني قد أعلن، في بيان طبي صدر اليوم الأربعاء، أن الفحوصات التي خضع لها اللاعب أكدت تعرضه لإصابة طفيفة في العضلة ذات الرأسين الفخذية بالساق اليمنى، وذلك إثر شعوره بآلام عضلية خلال مواجهة أستون فيلا مساء الثلاثاء.
ورغم أن برشلونة لم يحدد مدة غياب لاعبه، فإنه أكد رسمياً عدم قدرته على المشاركة في مباراة أتلتيكو مدريد، المقررة الأحد المقبل، ضمن منافسات الدوري الإسباني.
غير أن المعطيات التي أوردتها صحيفة «سبورت» الإسبانية تبدو أكثر إثارة للقلق، إذ تحدثت عن وجود تمزق في العضلة المصابة، وهو ما قد يفرض فترة علاج وابتعاد عن المنافسات تمتد إلى أربعة أسابيع.
غياب عن سلسلة من المواجهات المهمة
وفي حال تأكدت مدة الغياب المتوقعة، فلن تقتصر خسارة برشلونة على مواجهة أتلتيكو مدريد، بل سيمتد تأثير الإصابة إلى عدد من الاستحقاقات المحلية والأوروبية.
وبحسب التقرير ذاته، سيغيب رودري عن مباراة فياريال يوم 22 نوفمبر، كما لن يكون حاضراً في رحلة الفريق إلى باكو لمواجهة نادي صباح ضمن دوري أبطال أوروبا، إلى جانب غيابه عن مواجهة ديبورتيفو.
كما قد تحرمه الإصابة من الالتحاق بمنتخب إسبانيا خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر، حيث كان ينتظر أن يكون ضمن قائمة اللاعبين المدعوين لخوض مباراتين دوليتين.
ولا تتوقف المخاوف عند هذا الحد، إذ قد تمتد فترة الغياب، وفق تطور حالته الصحية واستجابته للعلاج، لتشمل مواجهة سيلتا فيغو في الدوري الإسباني، وربما اللقاء المنتظر أمام مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا.
برشلونة أمام اختبار صعب
وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس بالنسبة إلى برشلونة، الذي يستعد لخوض سلسلة من المباريات المهمة على أكثر من واجهة، ما يجعل غياب رودري المحتمل تحدياً إضافياً للجهاز الفني، خاصة إذا طال ابتعاده عن المجموعة.
وكان اللاعب قد شارك في 14 مباراة رسمية مع الفريق خلال الموسم الحالي، 11 منها أساسياً، وهو ما يعكس حضوره في حسابات الإطار الفني.
ويبقى الموعد النهائي لعودة رودري مرتبطاً بتطور حالته الصحية ونتائج العلاج، في انتظار معطيات رسمية إضافية من النادي الكتالوني بشأن طبيعة الإصابة ومدة التعافي.


