بعد مباراة الأمس.. ماهر زعتور مطالب بتوضيحات حول تذاكر خلايا أحباء الإفريقي

بعد مباراة الأمس.. ماهر زعتور مطالب بتوضيحات حول تذاكر خلايا أحباء الإفريقي

خلايا من الشمال والجنوب تكبّدت مصاريف التنقل إلى رادس، وسط تساؤلات عن تأخر تسلّم التذاكر وما أُثير بشأن السوق السوداء

لم تنتهِ التساؤلات بشأن تنظيم دخول جماهير النادي الإفريقي إلى ملعب رادس بإجراء المباراة مساء أمس، إذ ما تزال قضية تذاكر عدد من خلايا الأحباء القادمة من الشمال والجنوب تثير الاستياء، وفق ما عبّر عنه أنصار يؤكدون أنهم دفعوا معلوم التذاكر وحجزوا الحافلات ونظّموا رحلاتهم لمساندة فريقهم.

وتتمحور الإشكالية حول تأخر تسلّم هذه الخلايا لتذاكرها، رغم استعدادها للتنقل والتزامها بمصاريف الرحلة، وهو ما يطرح أسئلة حول طريقة التنسيق والتوزيع، والجهة التي تتحمل مسؤولية ما حدث.

وفي هذا السياق، تتجه الأنظار إلى ماهر زعتور، رئيس لجنة الأحباء، الذي ينتظر منه عدد من الأنصار توضيحات بشأن ملابسات القضية، ومصير التذاكر التي تقول هذه الخلايا إنها كانت تنتظرها.

كما تطرح الأحاديث عن وجود تذاكر في السوق السوداء، بالتزامن مع الشكاوى المتعلقة بالتوزيع، تساؤلات إضافية تستوجب التثبت والإجابة عنها. ولا يمكن الجزم بوجود تجاوزات أو تحديد المسؤوليات قبل التحقق من الوقائع والاستماع إلى الأطراف المعنية.

وبعد إجراء المباراة، لم يعد الأمر يتعلق فقط بضمان دخول الجماهير إلى المدارج، بل أيضًا بتوضيح ما حصل، واحترام حق الأحباء في معرفة مصير تذاكرهم، خاصة أن بعضهم تكبّد مصاريف التنقل ورتّب رحلته اعتمادًا على التزاماته السابقة.

إن لجنة الأحباء مطالبة بتقديم توضيحات دقيقة حول أسباب التأخير، وكيفية توزيع التذاكر، وما إذا كانت هناك إخلالات تستوجب المساءلة. فالجماهير التي تساند النادي الإفريقي وتقطع المسافات من أجله تستحقّ الوضوح والتقدير، بعيدًا عن التبريرات العامة.

السؤال الذي يبقى مطروحًا بعد مباراة الأمس: أين انتهت تذاكر خلايا الشمال والجنوب، ومن يوضّح ما حدث؟

ويبقى كشف الحقيقة وتحديد المسؤوليات، إن ثبت وجود تقصير، السبيل الأمثل لتفادي تكرار مثل هذه الإشكالات والحفاظ على ثقة الأحباء في هياكل ناديهم.

وتظلّ المعطيات المتعلقة بمصير التذاكر وما أُثير بشأن السوق السوداء في انتظار التوضيح والتثبت من الأطراف المعنية.