كشف النجم البرازيلي رافينيا، لاعب نادي برشلونة، جوانب لافتة من الحياة اليومية لزميله الشاب لامين يامال، معتبرًا أن نمط عيشه يبعث على القلق نسبيًا إذا ما قورن بصغر سنه والمسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقه.
وجاءت تصريحات رافينيا خلال ظهوره في برنامج A Guest and a Half على قناة «سوفاسكور» عبر موقع «يوتيوب»، حيث تحدث بصراحة عن سلوكيات اللاعب الشاب خارج المستطيل الأخضر.
وأوضح رافينيا أن يامال منشغل بشكل دائم بهاتفه المحمول، ومولع بالحفلات، ويقضي وقتًا طويلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة «تيك توك» و**«إنستغرام»**، وهو ما يؤدي – بحسبه – إلى السهر المتأخر وقلة النوم.
وأضاف أن هذا النمط ينعكس مباشرة على يومه التدريبي، مشيرًا إلى أن لامين غالبًا ما يكون نعسًا ويتأخر، ويحتاج إلى وقت في الصباح قبل أن يستعيد تركيزه ونشاطه. وقال في هذا السياق إن اللاعب الشاب يكون هادئًا جدًا ولا يتحدث كثيرًا خلال الساعة الأولى من وجوده في مركز التدريب.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يحظى فيه لامين يامال بإشادة واسعة بسبب موهبته الاستثنائية وبداياته القوية مع برشلونة، ما يفتح باب التساؤلات حول قدرة اللاعب على التوفيق بين النجومية المبكرة والانضباط المهني، في مسيرة قد تتأثر بالتفاصيل الصغيرة خارج الملعب.
وبين التحذير والنصيحة غير المباشرة، تعكس كلمات رافينيا قلقًا شائعًا داخل عالم كرة القدم الحديثة: الموهبة وحدها لا تكفي، إذا لم يواكبها نمط حياة منضبط.



