شدّدت السلطات الأمنية المغربية الخناق على شبكات المضاربة في تذاكر مباريات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، حيث تمّ إيقاف 118 شخصًا يُشتبه تورّطهم في بيع التذاكر بطرق غير قانونية، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية، الأربعاء.
وأفاد موقع الإذاعة والتلفزة العمومية بأن هذه الإيقافات جاءت في إطار عمليات أمنية متزامنة بعدد من المدن، استهدفت مكافحة الاتجار غير المشروع في تذاكر الولوج إلى الملاعب، مؤكّدًا إخضاع الموقوفين للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة.
ووفق المصادر ذاتها، فقد تقرر الاحتفاظ بعدد من المشتبه بهم في حالة إيقاف، مقابل متابعة آخرين في حالة سراح، وذلك تبعًا لطبيعة التهم المنسوبة إليهم وحجم التورط.
وكشفت التحريات الأمنية عن رصد عشرات الإعلانات والمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض تذاكر مباريات “الكان” للبيع بأسعار تفوق قيمتها الحقيقية بشكل لافت، وهو ما مكّن المصالح المختصة من تحديد هويات المتورطين وتعقبهم.
ويواجه الموقوفون جملة من التهم الثقيلة، من بينها بيع تذاكر بطرق غير قانونية، والتزوير، والمس بنظم المعالجة الإلكترونية للمعطيات، إلى جانب النصب والاحتيال ونشر أخبار زائفة.
وكانت وسائل إعلام مغربية قد أفادت، في وقت سابق من الأسبوع، بإيقاف ثمانية أشخاص في قضايا مماثلة، ما يعكس اتساع رقعة الظاهرة خلال البطولة القارية.
وتعرف مباريات المنتخب المغربي خاصة إقبالًا جماهيريًا كبيرًا، غير أن نفاد التذاكر في وقت وجيز حرم العديد من المشجعين من دخول الملاعب، ما فتح الباب أمام المضاربة وأشعل غضب الشارع الرياضي، في انتظار مزيد من الإجراءات لردع هذه الممارسات وضمان حق الجماهير في متابعة العرس الإفريقي.



