اسكندر العلواني.. مدير مدرسة بحي التضامن يفتتح السنة الدراسية بتكريم الجيش الوطني في مبادرة تعبّر عن حبّ الوطن  مواكبة: عزيز بن جميع  في مبادرة تربوية تحمل رسائل وطنية عميقة، اختار الأستاذ اسكندر العلواني، مدير إحدى المدارس بحي التضامن، أن تكون بداية السنة الدراسية مناسبة للاحتفاء برجال الجيش الوطني وتكريم رموز المؤسسة العسكرية، في خطوة تعكس روح الوفاء والاعتزاز بمن يضطلعون بمهمة الدفاع عن تونس وحماية أمنها واستقرارها.  وقد انتظمت هذه المبادرة في أجواء احتفالية مفعمة بالفخر والانتماء، حيث تحوّل التكريم إلى مناسبة لترسيخ قيم المواطنة لدى الناشئة، وتذكير التلاميذ بما يمثّله الجيش الوطني من رمز للتضحية والانضباط وخدمة الوطن.  ولا تقتصر أهمية هذه اللفتة على بعدها الاحتفالي، بل تتجاوز ذلك لتؤكد الدور المحوري للمدرسة في بناء الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة. فالتربية لا تقتصر على الدروس والمعارف، وإنما تشمل أيضًا غرس قيم الوفاء والمسؤولية واحترام المؤسسات الوطنية، وتعريف التلاميذ بتضحيات الذين يسهرون على حماية البلاد.  كما تحمل المبادرة رسالة إيجابية بشأن أهمية تعزيز جسور التواصل بين المؤسسة التربوية والمؤسسة العسكرية، في إطار ترسيخ ثقافة المواطنة والانتماء، وجعل العودة المدرسية فرصة لتجديد العهد مع قيم العمل والتضحية والإخلاص لتونس.  وبهذه الخطوة، يقدّم الأستاذ اسكندر العلواني مثالًا عن المبادرات التربوية التي تمنح للعودة المدرسية بُعدًا إنسانيًا ووطنيًا، وتؤكد أن المدرسة ليست فضاءً للتعلّم فقط، بل هي أيضًا منطلق لتكوين المواطن الواعي بقيمة وطنه، والمقدّر لجهود كل من يعمل من أجل أمنه ورفعته.

اسكندر العلواني.. مدير مدرسة بحي التضامن يفتتح السنة الدراسية بتكريم الجيش الوطني في مبادرة تعبّر عن حبّ الوطن

مواكبة: عزيز بن جميع

في مبادرة تربوية تحمل رسائل وطنية عميقة، اختار الأستاذ اسكندر العلواني، مدير إحدى المدارس بحي التضامن، أن تكون بداية السنة الدراسية مناسبة للاحتفاء برجال الجيش الوطني وتكريم رموز المؤسسة العسكرية، في خطوة تعكس روح الوفاء والاعتزاز بمن يضطلعون بمهمة الدفاع عن تونس وحماية أمنها واستقرارها.

وقد انتظمت هذه المبادرة في أجواء احتفالية مفعمة بالفخر والانتماء، حيث تحوّل التكريم إلى مناسبة لترسيخ قيم المواطنة لدى الناشئة، وتذكير التلاميذ بما يمثّله الجيش الوطني من رمز للتضحية والانضباط وخدمة الوطن.

ولا تقتصر أهمية هذه اللفتة على بعدها الاحتفالي، بل تتجاوز ذلك لتؤكد الدور المحوري للمدرسة في بناء الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة. فالتربية لا تقتصر على الدروس والمعارف، وإنما تشمل أيضًا غرس قيم الوفاء والمسؤولية واحترام المؤسسات الوطنية، وتعريف التلاميذ بتضحيات الذين يسهرون على حماية البلاد.

كما تحمل المبادرة رسالة إيجابية بشأن أهمية تعزيز جسور التواصل بين المؤسسة التربوية والمؤسسة العسكرية، في إطار ترسيخ ثقافة المواطنة والانتماء، وجعل العودة المدرسية فرصة لتجديد العهد مع قيم العمل والتضحية والإخلاص لتونس.

وبهذه الخطوة، يقدّم الأستاذ اسكندر العلواني مثالًا عن المبادرات التربوية التي تمنح للعودة المدرسية بُعدًا إنسانيًا ووطنيًا، وتؤكد أن المدرسة ليست فضاءً للتعلّم فقط، بل هي أيضًا منطلق لتكوين المواطن الواعي بقيمة وطنه، والمقدّر لجهود كل من يعمل من أجل أمنه ورفعته.