بعد أيام من القيظ والدرجات القياسية، بدأت موجة الحر التي شهدتها تونس مؤخرًا في الانحسار تدريجيًا، مع توقعات بانخفاض درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة، وفق ما أفاد به علي الستوري عن المعهد الوطني للرصد الجوي، اليوم الجمعة، في تصريح لبرنامج «أحلى صباح».
وأوضح الستوري أن تونس تجاوزت ذروة موجة الحر، مشيرًا إلى أن درجات الحرارة ستعود تدريجيًا إلى مستوياتها العادية في طبرقة وبنزرت والوطن القبلي، في حين ستبقى مرتفعة نسبيًا ببقية المناطق.
ومن المنتظر أن تتراوح درجات الحرارة القصوى بين 36 و41 درجة بالمناطق الساحلية والمرتفعات، بينما تظل الأجواء شديدة الحرارة في عدد من الجهات الداخلية، حيث يمكن أن تصل إلى 46 درجة بالقيروان و47 درجة بتوزر وقبلي، مع استمرار هبوب الشهيلي.
⛈️ خلايا رعدية وأمطار متفرقة
ويتميز طقس اليوم بظهور سحب تكون مغيّمة جزئيًا بأغلب المناطق، قبل أن تتكاثف تدريجيًا بعد الظهر بالمرتفعات الغربية للشمال.
ومن المنتظر ظهور خلايا رعدية محلية قد تكون مصحوبة بأمطار ضعيفة ومتفرقة، في حين يكون البحر مضطربًا بالشمال، وقليل الاضطراب إلى محليًا متموج ببقية السواحل.
📉 انخفاض تدريجي خلال الأيام المقبلة
وبداية من يوم السبت وإلى غاية الاثنين، ستكون الظروف ملائمة لظهور خلايا رعدية خلال فترة ما بعد الظهر، بالتزامن مع تراجع تدريجي لدرجات الحرارة بمعدل درجة إلى درجتين يوميًا.
ويُنتظر أن يكون الانخفاض أكثر وضوحًا بداية من 3 سبتمبر، بما يمهّد لانفراج تدريجي في الأجواء بعد موجة الحر التي رفعت درجات الحرارة إلى مستويات استثنائية في عدد من الجهات.
وبينما لم تنتهِ الأجواء الحارة بشكل كامل بعد، فإن المؤشرات الجوية الحالية تحمل خبرًا طال انتظاره لدى التونسيين: ذروة القيظ أصبحت خلفنا.. والأجواء تتجه تدريجيًا نحو الاعتدال.


