ليلة الهالوين تشتعل في سويسرا.. مواجهات في زيوريخ وبازل واحتجاجات عابرة للحدود

ليلة الهالوين تشتعل في سويسرا.. مواجهات في زيوريخ وبازل واحتجاجات عابرة للحدود

شهدت مدينتا زيوريخ وبازل في سويسرا ليلة متوترة، تخللتها احتجاجات شبابية ومواجهات مع قوات الأمن، وسط أعمال شغب شملت إشعال حواجز في الشوارع وإحراق حاويات قمامة ودراجات كهربائية، وفق ما أوردته تقارير محلية.

وتأتي هذه التحركات في سياق دعوات جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتُقدَّم باعتبارها امتدادًا لموجة احتجاجات شبابية مرتبطة بحركة «الجيل زد»، التي شهدت عدة دول أوروبية تحركات مماثلة.

ألعاب نارية وحواجز مشتعلة في زيوريخ

وبحسب التقارير المتداولة، شهدت الدائرة الرابعة في زيوريخ تجمعات شبابية غير مرخّص لها، أُطلقت خلالها ألعاب نارية ومفرقعات قوية، فيما أقدم ملثمون على إقامة حواجز مشتعلة في عدد من الشوارع، بالتزامن مع ترديد شعارات مناهضة للرأسمالية.

كما أضرم بعض المشاركين النار في حاويات قمامة ودراجات كهربائية جرى سحبها إلى وسط الطرقات، ما دفع قوات الشرطة إلى الانتشار بكثافة واستخدام خراطيم المياه لتفريق التجمعات والسيطرة على الوضع.

بازل.. اضطراب في حركة النقل العام

وامتدت الأحداث إلى مدينة بازل، حيث شهدت مناطق عدة توترات وإقامة حواجز أعاقت حركة المرور والنقل العام، وفق المعطيات الواردة في التقارير المحلية.

وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة التحديات التي تواجهها السلطات الأوروبية في التعامل مع التجمعات الشبابية التي تُنظَّم عبر الإنترنت، خاصة عندما تتحول بعض التحركات إلى مواجهات أو أعمال تخريب.

تحركات مماثلة في ألمانيا

وفي ألمانيا، تزامنت هذه الأحداث مع تحركات منسوبة إلى حركة «Gen Z Regelt»، التي يمكن ترجمة اسمها إلى «الجيل زد يتولى الأمر»، في عدد من المدن، من بينها برلين وفرانكفورت وكولونيا وميونيخ وهامبورغ.

وتعكس هذه التحركات حضورًا متزايدًا للتعبئة الشبابية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، غير أن تحديد طبيعة الروابط بين الاحتجاجات في البلدين، وأسبابها المباشرة، يظل مرتبطًا بما تؤكده المصادر المحلية والبيانات الرسمية.

ملاحظة تحريرية: ينبغي استكمال الخبر بمصدر واضح وتاريخ محدد للأحداث، والتحقق من حصيلة المواجهات وحجم الأضرار وموقف الشرطة، قبل نشره بوصفه خبرًا آنيًا مؤكّدًا.