أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، عن تدمير وإغراق تسع سفن تابعة للبحرية الإيرانية، في خطوة تمثل تصعيداً عسكرياً لافتاً في مسار المواجهة المتسارعة بين واشنطن وطهران.
وقال ترامب في كلمة له: “تم إبلاغي للتو أننا دمرنا وأغرقنا 9 سفن للبحرية الإيرانية”، مضيفاً أن القوات الأمريكية “دمرت جزءاً كبيراً من مقر القيادة البحرية الإيرانية”، ومتوعداً بملاحقة ما تبقى من السفن الحربية وإغراقها قريباً.
ضربات بحرية متزامنة
التصريحات جاءت بعد ساعات من إعلان الجيش الأمريكي استهداف منشآت صواريخ باليستية داخل إيران، في إطار ما تصفه واشنطن بحملة واسعة لتحييد القدرات العسكرية الإيرانية.
ويشير هذا التطور إلى انتقال المواجهة إلى مستوى الاشتباك البحري المباشر، خصوصاً في ظل التوتر المتصاعد في الخليج والمياه الإقليمية الحساسة للملاحة الدولية.
مرحلة جديدة من الصراع
الضربات التي أعلن عنها ترامب، إذا تأكدت تفاصيلها ميدانياً، تعني توجيه ضربة ثقيلة للبنية البحرية الإيرانية، بما قد يؤثر على قدراتها في حماية سواحلها وتأمين تحركاتها في الخليج.
في المقابل، لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي مفصل من طهران بشأن حجم الخسائر أو طبيعة الرد المرتقب، ما يترك المشهد مفتوحاً على احتمالات تصعيد إضافي خلال الساعات المقبلة.
المؤكد أن المواجهة لم تعد تقتصر على الرسائل السياسية أو الضربات المحدودة، بل دخلت طوراً عسكرياً مباشراً يعيد رسم موازين القوة في المنطقة.



