شهدت سلطنة عُمان، اليوم الأحد، تطورات أمنية لافتة تمثلت في استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز، إضافة إلى هجوم بطائرات مسيّرة استهدف ميناء الدقم التجاري، ما أسفر عن إصابات وأضرار محدودة، وفق ما أعلنته الجهات الرسمية.
إصابة 4 أشخاص وإجلاء الطاقم
وأوضح مركز الأمن البحري العُماني أن ناقلة نفط تعرّضت للاستهداف على بعد نحو 5 أميال بحرية من سواحل مسندم، في أقصى شمال السلطنة، ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص من طاقمها.
كما تم إجلاء 20 بحّارًا كإجراء احترازي، دون صدور معطيات أولية حول حجم الأضرار التي لحقت بالناقلة أو طبيعة الجهة المنفذة للهجوم.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة العالمية، ما يضفي على الحادثة بعدًا استراتيجيًا حساسًا.
مسيّرتان تستهدفان ميناء الدقم
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام عُمانية بتعرّض ميناء الدقم التجاري لهجوم بطائرتين مسيّرتين.
ووفق المعطيات الأولية، استهدفت إحدى الطائرتين سكنًا متنقلًا للعمال داخل الميناء، ما أسفر عن إصابة عامل وافد، فيما سقط حطام المسيّرة الثانية قرب خزانات الوقود دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية.
ترقّب أمني وتحقيقات جارية
وتأتي هذه التطورات في ظل توترات إقليمية متصاعدة تشهدها المنطقة، خاصة في الممرات البحرية الحيوية. ومن المنتظر أن تصدر الجهات المختصة في السلطنة بيانات تفصيلية لاحقًا لكشف ملابسات الهجومين وتحديد المسؤوليات.
الحادثتان تعيدان إلى الواجهة المخاوف بشأن أمن الملاحة في الخليج، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى أي تصعيد محتمل قد يؤثر على حركة التجارة والطاقة عالميًا.



