أكدت السلطات المكسيكية أن أعمال العنف التي اندلعت عقب تصفية زعيم كارتل خاليسكو الجيل الجديد نيميسيو أوسيغويرا سيرفانتس، المعروف بـ“إل مينتشو”، أسفرت عن مقتل 74 شخصًا في حصيلة ثقيلة تعكس حجم التصعيد. وكان وزير الأمن المكسيكي عمر جارسيا حرفوش قد أعلن في وقت سابق أن 25 عنصرًا من قوات الأمن لقوا حتفهم في هجمات متزامنة بولاية خاليسكو خلال العملية التي استهدفت زعيم الكارتل.
وبحسب المعطيات الرسمية، أُصيب أوسيغويرا خلال تدخل أمني واسع النطاق قبل أن يتوفى أثناء نقله جوًا إلى مكسيكو سيتي. ويُعد “إل مينتشو” أحد أخطر المطلوبين في البلاد، كما رصدت السلطات الأمريكية مكافأة قدرها 15 مليون دولار مقابل معلومات تقود إلى اعتقاله، نظرًا لدوره المحوري في شبكات تهريب المخدرات، خصوصًا الفنتانيل.
وأشعل مقتله موجة عنف انتقامية في عدة ولايات، حيث عمدت مجموعات إجرامية إلى إغلاق طرق سريعة بإحراق مركبات، واستهداف منشآت تجارية وأمنية. وتعمل القوات الفيدرالية على احتواء الوضع ومنع تمدد المواجهات، وسط مخاوف من دخول البلاد مرحلة اضطراب أمني مع إعادة ترتيب موازين القوى داخل عالم الكارتلات.



