قتل تاجر المخدرات المكسيكي نيميسو أوسيغيرا سيرفانتس، المعروف بلقب "المنتشو" وأحد أكثر المطلوبين في المكسيك، خلال عملية نفذتها قوات الأمن الفيدرالية الأحد الماضي. العملية استهدفت عصابة خاليسكو الجيل الجديد (CJNG) في بلدة تابالبا، على بعد نحو 130 كيلومترًا جنوب مدينة غوادالاخارا، عاصمة ولاية خاليسكو.
وأدت عملية القضاء على المنتشو إلى اندلاع موجة عنف واسعة شملت إغلاق طرقات وحرق مركبات ومحال تجارية في خاليسكو وعدد من الولايات المجاورة مثل ميتشواكان، كوليما، ناياريت، أغواسكالينتس، تاماوليباس، كما تأثرت بعض المحال التجارية في غواناخواتو.
وطالبت حكومة ولاية خاليسكو السكان بالبقاء في منازلهم، وعلّقت خدمات النقل العام، وفعّلت حالة "الإنذار الأحمر"، كما شكّلت غرفة أمنية مشتركة بين السلطات الفيدرالية والمحلية لمواجهة التطورات الطارئة.
ويُذكر أن الولايات المتحدة كانت قد صنفت المنتشو وعصابته كإرهابيين منذ 2025، متهمة إياه بإدارة "حكم إرهابي" داخل المكسيك والتسبب في وفاة عدد لا يُحصى من الأشخاص عبر تهريب مادة الفنتانيل، وعرضت مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى القبض عليه أو إدانته.
هذا التطور يمثل ضربة نوعية لعصابة CJNG، إلا أن تصاعد أعمال العنف بعد مقتله يبرز حجم التحديات الأمنية في المكسيك وقدرة الكارتلات على زعزعة الاستقرار المحلي.



