وجّه علي الخامنئي رسالة إلى الشعب الإيراني بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، شدّد فيها على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيز التماسك الداخلي.
وقال خامنئي في خطابه إن المشاركة الواسعة في إحياء يوم 11 شباط تمثل “عملاً عظيماً” عزّز مكانة إيران وقوة الجمهورية الإسلامية، معتبراً أن هذا الحضور الجماهيري أحبط مخططات من وصفهم بـ“الأعداء” الساعين إلى الضغط على الشعب الإيراني.
وأضاف أن هذا التحرك الشعبي “يزيد من عزّة إيران وقوتها واستقلالها”، داعياً إلى صون الترابط الوطني الذي وصفه بـ“الثمين جداً”.
مسيرات في مختلف المحافظات
وشهدت مدن إيرانية عدة، الأربعاء، مسيرات واسعة ضمن فعاليات (22 بهمن) لإحياء الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة. وشارك في الفعاليات عدد من المسؤولين، من بينهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الذي حضر المسيرة في طهران.
كما شارك رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية عبد الرحيم موسوي، مؤكداً خلال الفعالية أن ما وصفه بـ“أعداء إيران” سيصابون باليأس أمام هذا الحضور الشعبي.
رسائل داخلية وخارجية
تحمل الخطابات الصادرة في هذه المناسبة أبعاداً داخلية تتعلق بتعزيز التماسك الوطني، وأخرى خارجية تعكس موقف طهران في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، مع استمرار التوترات المرتبطة بالملفات السياسية والأمنية في المنطقة.



