اختر لغتك

أردوغان السلطان الذي يغرق في المتوسط

أردوغان السلطان الذي يغرق في المتوسط

أردوغان السلطان الذي يغرق في المتوسط - من يكسب المعركة

من يكسب المعركة
 
لا تبدو عملية استعادة طرابلس من أيدي الميليشيات سهلة، فالجيش الليبي الذي بدأ هجومه في أبريل الماضي واستطاع خلال فترة وجيزة الاقتراب من العاصمة ومحاصرتها، فضّل التريث لتجنب الخسائر في صفوف المدنيين حسب ما أعلن. لكن الإنذار الأخير الذي وجهه المشير خليفة حفتر والإعلان عن بدء “الهجوم الحاسم” نحو قلب طرابلس، أربك حسابات تيار الإسلام السياسي في ليبيا والدول الداعمة له وعلى رأسها قطر وتركيا.
 
فأنقرة تتحرك على أكثر من صعيد من أجل إرسال قواتها نصرة للميليشيات، إذ عملت قبل ذلك على استفزاز دول الجوار الليبي عبر الاتفاقيتين الأمنية والعسكرية وترسيم الحدود البحرية. فهي تعلم أكثر من غيرها أن الدول المحيطة بليبيا وخاصة الأوروبية لن تتحرك لإيجاد مخرج للأزمة من دون استفزازها بمثل تلك الاتفاقيات المثيرة.
 
ما يهم أردوغان، رئيس تركيا التي تعاني تحت حكمه، هو إنقاذ حكم الميليشيات من السقوط، مع معرفته جيدا أنه لن يستطيع تطبيق اتفاقياته مع حكومة الوفاق والخاصة بالحدود البحرية وفتح مواجهة مع دول مثل مصر وإسرائيل واليونان وروسيا والولايات المتحدة على “خيرات البحر المتوسط”.
 
 

أحدث فيديو

احدث فيديو

آخر الأخبار

النادي الإفريقي بين الإشاعة والحقيقة... من يستفيد من حملات التشويش؟

النادي الإفريقي بين الإشاعة والحقيقة... من يستفيد من حملات التشويش؟

غار الدماء نحو الاستثمار في وعي الناشئة رهان وطني لترسيخ ثقافة السلامة والنجاعة الطاقية

غار الدماء نحو الاستثمار في وعي الناشئة رهان وطني لترسيخ ثقافة السلامة والنجاعة الطاقية

بثينة محمود: حين يتحوّل الطرب الأصيل إلى فعل مقاومة جمالية

بثينة محمد: صوت يرفض الانطفاء في زمن التنازلات الفنية

ليلة “حي النصر” تشتعل بالوفاء… الشاذلي حماص يجمع نجوم الكوميديا والطرب في حدث يكسر رتابة المشهد الثقافي

ليلة “حي النصر” تشتعل بالوفاء… الشاذلي حماص يجمع نجوم الكوميديا والطرب في حدث يكسر رتابة المشهد الثقافي

الإنجيليون… القوة الدينية الصاعدة التي تعيد رسم خريطة المسيحية في العالم

الإنجيليون… القوة الدينية الصاعدة التي تعيد رسم خريطة المسيحية في العالم

Please publish modules in offcanvas position.