في اتصال هاتفي جرى يوم الثلاثاء 15 أبريل 2025، بين رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تصاعدت حدة الخلافات حول مستقبل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في ظل الأوضاع المتوترة في غزة. وقد أظهر هذا الاتصال الهوة الكبيرة بين المواقف الدولية والإسرائيلية بشأن حل الدولتين، وأعاد التركيز على مسألة المساعدات الإنسانية وحقوق المدنيين في القطاع.



