سليانة: مهرجانات دولية ومحلية متنوعة تستقطب مختلف الفئات العمرية

سليانة: مهرجانات دولية ومحلية متنوعة تستقطب مختلف الفئات العمرية

تعيش ولاية سليانة خلال هذه الفترة على إيقاع سلسلة متنوعة من المهرجانات الصيفية الدولية والتظاهرات الثقافية المحلية، التي تشرف على تنظيمها المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالجهة وعدد من الجمعيات الثقافية، في إطار مقاربة تشاركية تجمع مؤسسات الدولة وهياكل المجتمع المدني.

وتضافرت جهود الإطارات الجهوية والمحلية ومختلف هياكل الدولة، بإشراف من والي الجهة، لتأمين برنامج متنوع من الأنشطة الثقافية والسهرات الصيفية، شكّل متنفساً لأهالي الجهة وزوارها من الوسطين الحضري والريفي، واستهدف مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية.

وفي هذا الإطار، نظمت المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بسليانة، من 22 إلى 29 جويلية الماضي، فعاليات الدورة 49 لمهرجان سليانة الدولي، التي افتتحت بعرض «الخروبة» للفنانة إيمان الشريف، قبل أن تتواصل البرمجة مع سلسلة من السهرات والعروض الفنية، بمشاركة مرتضى بن وناس، والتليلي القفصي، وعرض «هيب هوب»، وآية دغنوج، ونور شيبة، إلى جانب عرض «سينوج» والمسرحية «ولد الطليان».

كما احتضنت الجهة فعاليات الدورة 54 لمهرجان مكتريس الدولي من 7 إلى 14 أوت الجاري، ببرنامج جمع بين الموسيقى والمسرح، بمشاركة رؤوف ماهر ووليد التونسي وآمنة فاخر وابن الجهة نضال اليحياوي وبسام الحمراوي، إضافة إلى مسرحية «سي المهف»، وعرض فلكلوري من جمهورية الجبل الأسود، وذلك في إطار التعاون الثقافي الدولي.

وتوزعت التظاهرات الثقافية على عدد من معتمديات الولاية، حيث انتظمت الدورة 36 للمهرجان الصيفي ببوعرادة من 25 إلى 30 جويلية الماضي، والدورة 30 للمهرجان الصيفي ببرقو من 10 إلى 16 أوت الجاري، إلى جانب الدورة 38 لمهرجان السنابل الذهبية بالكريب من 25 جويلية إلى 6 أوت الجاري.

كما شهدت الجهة تنظيم الدورة 38 لمهرجان سيدي حمادة للثقافة وإحياء التراث من 19 إلى 25 جويلية الماضي، فضلاً عن الأيام الثقافية بالعروسة من 2 إلى 6 أوت الجاري، بما يعكس تنوع المشهد الثقافي بالولاية وامتداده إلى مختلف المناطق.

وتتواصل خلال شهر أوت الجاري عدد من الفعاليات، من بينها الدورة 30 لمهرجان الخيام بالروحية التي تمتد من 16 إلى 22 أوت، والدورة 49 لمهرجان اليمامة الصيفي بسيدي بورويس من 15 إلى 21 أوت، إلى جانب الأيام الثقافية بقعفور من 18 إلى 21 أوت، والأيام الثقافية بكسرى من 17 إلى 19 أوت.

وتؤكد هذه البرمجة المتنوعة حرص الهياكل الثقافية بالجهة على جعل الثقافة والفنون والتراث فضاءً جامعاً لمختلف الفئات والجهات، مع منح سكان المناطق الداخلية، وخاصة الأرياف، فرصاً أكبر للنفاذ إلى العروض الثقافية والفنية خلال فترة الصيف.

كما تبرز هذه التظاهرات أهمية الشراكة بين المؤسسات العمومية والهياكل الثقافية والجمعيات والمجتمع المدني في تنشيط الحياة الثقافية بولاية سليانة، وتحويل مختلف الفضاءات المحلية إلى منصات للفن والإبداع والتواصل.

أميرة قارشي