في أعقاب انقطاع خدمة الإنترنت في قطاع غزة، وجد سكان القطاع أنفسهم أمام خيارين أساسيين للوصول إلى الإنترنت. يشير خبير تكنولوجيا المعلومات، محمد الحارثي، إلى أنه يمكن للسكان في غزة الوصول إلى الإنترنت في هذه الحالة الصعبة من خلال الخيارين التاليين:
بحسب ما نقلت شبكة بلومبيرغ الأميركية عن مصادر مطلعة، فإن أجهزة الأمن الإسرائيلية قامت بطلب المساعدة من عدة شركات تجسس سيبراني، بما في ذلك الشركة المنتجة لبرنامج بيغاسوس، بهدف تحديد مواقع أسراها الذين يعتقد أنهم محتجزون في قطاع غزة.
مساء الجمعة، شهد قطاع غزة، الذي يمتد على مساحة تبلغ 365 كيلومتر مربع، ويعد واحدًا من أكثر المناطق اكتظاظًا بالسكان في العالم، حادثة تاريخية تتجلى في انقطاع شبه كامل للاتصالات وخدمة الإنترنت. تعتبر هذه الحادثة نقطة تحول كبيرة في حياة سكان القطاع، حيث أدت إلى عزلهم عن العالم الخارجي وجعلتهم يعيشون تحت ظلام الجهل ونار القصف الجوي والبري الإسرائيلي المكثف.
بناءً على معلومات استخباراتية تم مشاركتها مع الولايات المتحدة، يُفيد مصدران مطلعان أن خلية صغيرة من نشطاء حماس قامت بتخطيط هجوم مفاجئ على إسرائيل في 7 أكتوبر الماضي. خلال عملية التخطيط، استخدمت هذه الخلية خطوط هواتف سلكية مدمجة في شبكة الأنفاق تحت قطاع غزة للتواصل والتنسيق.
في تطور جديد للأحداث، نفت منصة التواصل الاجتماعي تيك توك اليوم الجمعة اتهامات الحكومة الماليزية بحظر المحتوى المؤيد للفلسطينيين، مؤكدة أن هذه الاتهامات "لا أساس لها من الصحة". حيث أفاد متحدث باسم التيك توك في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى وكالة رويترز بأن المنصة تلتزم بتطبيق إرشادات المجتمع بشكل عادل على جميع المحتوى المتاح عليها، وأنها ملتزمة باستمرار بتطبيق سياساتها لحماية مجتمع المستخدمين.
قامت شركة غوغل بتعطيل حالة حركة المرور المباشرة مؤقتا على تطبيقات خدمة الخرائط الخاصة بها وهي، Google Maps، وWaze، في إسرائيل، حسبما أكدت شركة التكنولوجيا، في الوقت الذي تستعد فيه لغزو بري محتمل لغزة.